Thursday, April 24, 2014


  بالضبط أي كلمة

بحث متطور

 
الصفحة الرئيسية
عن الموقع
إنجازات النهضة
مسيرة الإعلام
الانشطة والانجازات
سياسة التـعـمـيـن
التاريخ
الجغرافيا
معلومات تهمك
خريطة الموقع
صور
النشيد الوطني
العلم العماني
مناقصات وزارة الاعلام
خدمة المراجعين
المصنفات الفنية
المطبوعات والنشر
لجنة المنشآت الخاصة
دائرة التدريب
مكتب تنسيق برامج التدريب الإعلامي

مقدمة
سياحة الطبيعة
السياحة التراثية
السياحة الحديثة
البيئة والحياة الفطرية
التأشيرات السياحية
خدمات سياحية
مشاريع سياحية




المحميات الطبيعية:

أقسام فرعية-:- الشواطئ العمانية | العيون المائية | الأفلاج | الكهوف | الأودية |

تعرف المحميات الطبيعية بأنها مناطق محددة الأبعاد جغرافيا تفرض عليها الحماية بموجب قوانين خاصة للمحميات، وتصدر مراسيم سلطانية سامية عند إشهار أية محمية طبيعية عمانية من أجل المحافظة على ما تتميز به من التنوع البيئي الطبيعي حفاظا على تلك الموارد من الاستغلال الجائر أو الانقراض نتيجة المتغيرات الطبيعية والتنموية، فالسلطنة من أوائل الدول في المنطقة التي استحدثت نظم المحميات من حيث القوانين أو الإدارة وهي اليوم تتمتع بسمعة طيبة في الأوساط البيئية الدولية لهذا التقدم الكبير في فرض الحماية على المناطق التي تتميز بموارد حيوية أو فيزيائية هامة قد يكون بعض مكوناتها نادرا في حين أن البعض يمكن أن يكون قد تعرض لمخاطر الانقراض أو الاستغلال الجائر من قبل الإنسان، وإضافة إلى المحميات الطبيعية هناك عشرات المناطق التي تتمتع بميزة المناطق المدرجة ضمن قائمة (مناطق صون البيئة).
ونظرا لتفرد السلطنة بالعديد من جماليات البيئة والطبيعة جاء اهتمام الحكومة للمحافظة على تلك المفردات البيئية الجميلة المنتشرة في ربوع السلطنة واولت اهتماما بالغا للمحافظة على البيئة وصون مواردها الطبيعية, ومن هذا المنطلق تم الإعلان عن 14 محمية طبيعية في مختلف مناطق السلطنة.
ومن اجل الحفاظ على هذه المحميات وتوفير الأسس الواضحة لإدارتها وتنميتها وحمايتها فقد شهد عام 2002م صدور المرسوم السلطاني بالتصديق على اتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية في دول مجلس التعاون، فيما صدر أيضاً المرسوم السلطاني رقم 6 /2003 بإصدار قانون المحميات الطبيعية وصون الأحياء الفطرية ليضيف بعداً آخر على اهتمام حكومة السلطنة بصون الطبيعة والحياة الفطرية، كما صدر خلال عام 2007م المرسوم السلطاني رقم ( 117 /2007) بانضمام السلطنة إلى اتفاقية الاتجار الدولي في أنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض
.

محمية السلاحف:

الموقع : المنطقة الشرقية وتبعد عن محافظة مسقط حوالي 389كم.
المساحة الكلية: 120كم2 – طول الساحل : 42 كم.
أعلنت كمحمية في 23/4/1996م، بموجب المرسوم السلطاني رقم 25/96.
موارد المحمية:
• الموارد الفيزيائية: شواطئ رملية و سلاسل جبلية و مواقع أثرية.
• الموارد الحيوية: سلاحف بحرية و شعاب مرجانية و أشجار القرم و غابات من الغاف و الطيور والغزال العربي والثعلب الأحمر والقنفذ والأرنب البري
تعتبر الشواطئ الممتدة من رأس الحد إلى جزيرة مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية بمثابة محمية للسلاحف ومنها السلحفاة الخضراء (Chelonia Mydas) التي تعد من السلاحف النادرة المعششة في السلطنة، فهي تفد الى السلطنة من مناطق أخرى بعيدة مثل الخليج العربي والبحر الأحمر وشواطئ أفريقيا كل سنة لتضع بيضها على الشواطئ التي أبصرت فيها نور الفجر لأول مرة قبل عشرات السنين.
وتتخذ السلاحف من منطقة رأس الجينز ملاذا هادئا تضع فيه بيضها ليؤمن استمرار وبقاء هذا النوع وحمايتها من الانقراض، وخارج موسم تكاثر السلاحف ( وإن كان الموسم طوال العام حيث يكثر في أحيان ويقل في أحيان أخرى) يمكن التمتع بجمال الشاطئ ومشاهدة الآثار البديعة التي تركتها السلاحف خلفها. كما تم إنشاء مركز علمي يحتوي على معرض يعرض صورا للسلاحف وهي تضع بيضها وتبعد المحمية مسافة 65 كم شرقي مدينة صور ويمكن الوصول إليها عبر قرية العيجة.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع www.rasaljinz-turtlereserve.com

 


محمية الكائنات الحية والفطرية بالمنطقى الوسطى:

الموقع: المنطقة الوسطى وتبعد عن محافظة مسقط حوالي 630 كم.
المساحة الكلية: 2824.3كم2.
أعلنت كمحمية بموجب المرسوم السلطاني رقم (4/94)، وتم تعديل اسم المحمية من (محمية المها العربية) الى (محمية الكائنات الحية والفطرية بالمنطقى الوسطى)، بناء على المرسوم السلطاني رقم (80/2011).
• الموارد الفيزيائية: سهول منبسطة ، كثبان رملية وتلال مرتفعة ، جروف ومنحدرات صخرية وأخوار برية.
• الموارد الحيوية: 15 نوعاً على الأقل من الثدييات كالمها العربي، والوعل النوبي، والذئبن والثعلب الأحمر، والقط البري، والوشق، والغزال العربي، والغزال الرملي وطائر الحبارى، وحيوانات أخرى، كما تم تسجيل 140 نوعاً من النباتات في المحمية من بينها 12 نوعاً من النباتات المتفردة.
تقع هذه المحمية بمحافظة الوسطى بين الصحراء الوسطى والجبال الساحلية حيث أن الضباب الموسمي وقطرات الندى تلعب دوراً في تشكيل بيئة الصحراء وتسمح بنمو بعض النباتات المستوطنة، وهي التي كان يتغذى عليها المها العربي في البرية، وتعد المحمية موطناً للكثير من أنواع الحياة البرية، بما فيها المها العربي(ORYX LEUCORYX). التي أعيدت الى موطنها الطبيعي في عام 1982، وقد أعلنت كأول محمية طبيعية في السلطنة بتاريخ 18/1/1994 وجاء إختيار اليونسكو لها في عام 1994م، لتصبح ضمن مواقع التراث الطبيعي العالمي. وقد حظي برنامج إعادة توطين المها برعاية شخصية من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- الذي قرر في عام 1974 إعادة المها العربية الى موطنها الأصلي. وفي عام 1980م، وصلت المجموعة الأولى من الحيوانات الى السلطنة، وبعدها بعامين، تم إطلاق أول قطيع من المها حيث جرى إكثارها في الأسر لترتع بحرية تامة في بيئاتها الطبيعية.
 

محمية السليل الطبيعية:

الموقع: المنطقة الشرقية وتبعد عن محافظة مسقط حوالي 310كم.
المساحة الكلية: 220 كم2.
أعلنت كحديقة طبيعية بتاريخ 28/6/1997 بموجب المرسوم السلطاني رقم 50/97.
• الموارد الفيزيائية: تكوينات جيومورفولوجية متنوعة كالسهول والسفوح الجبلية الفيضية المنبسطة.
• الموارد الحيوية: غابات من أشجار السمر والسدر والغزال العربي والقط البري والثعلب الأحمر والأرنب البري وغيرها.
تقع في ولاية الكامل والوافي بمحافظة جنوب الشرقية، و تبعد 57 كم عن ولاية صور وتبلغ مساحتها 220كم2 وهي تشمل غابات السمر في معظم أرجائها، وتحوي العديد من الحيوانات النادرة مثل الغزال العربي والقط البري العُماني (السنمار)، وحيوانات أخرى اتخذت من هذه البيئة موطنا لها كالثعلب الأحمر والنسر المصري وغيرهما.
الصورالمطلوبة: صورة للحديقة او للثعلب الأحمر
.    اقرأ المزيد...

محمية جزر الديمانيات:

 


الموقع: محافظة مسقط وشرق ولاية بركاء على بعد يتراوح ما بين 16-18 كم من الشاطئ الممتد من السيب إلى بركاء. المساحة الكلية: 203كم2 تضم المحيط البحري وتسع جزر رئيسية.
أعلنت كمحمية بتاريخ 3/4/1996م بموجب المرسوم السلطاني رقم 23/96.
• الموارد الفيزيائية: شواطئ رملية وصخرية ومرتفعات صخرية وشعاب مرجانية.
• الموارد الحيوية: تتميز بالتشكيلات الجميلة من الشعاب المرجانية والأسماك ونوعين من السلاحف البحرية وأنواع عدة من الطيور.
محمية جزر الديمانيات الطبيعية عبارة عن أرخبيل يضم تسع جزر، تقع بين ولايتي السيب بمحافظة مسقط وبركاء بمحافظة جنوب الباطنة، وتبعد حوالي 18 كم بحري من شاطئ بركاء (٧٠ كم غرب مسقط العاصمة), وتبلغ مساحتها الكلية 100 هكتار ، وتتميز بشواطئها البكر ذات الرمال البيضاء و مياهها الزرقاء الصافية وتعتبر من المحميات ذات التراث الطبيعي الغني بأنواع عدة من الشعاب المرجانية وهي تضم مجموعات نادرة من الشعاب المرجانية، وقد تم تسجيلها دولياً عام 1984 نظراً لأنها تقع ضمن مشروع الحاجز المرجاني الأعظم الذي يُعد محمية طبيعية دولية.
وتأوي الى الجزر أعداد كبيرة من السلاحف البحرية لوضع البيض والتعشيش، وتفد إليها أعداد لا حصر لها من الطيور المهاجرة والمستوطنة، حيث تعد الجزر مركزا إقليميا ودوليا هاما لتكاثر هذه الطيور حيث تعشش بها الطيور البحرية بكثافة عالية لكونها الموقع الوحيدة المعروفة بتعشيش طيور العقاب النسارية في محافظة مسقط. كما تأوي إلى هذه الجزر للتعشيش ووضع البيض أعداد كبيرة من سلاحف الشرفاف(Eretmochelys imbricata ) مضيفة أهمية عالمية على هذه المجموعة الصغيرة من الجزر كونها ملاذا لهذه الأنواع التي يتهددها خطر الانقراض بشدة ، كما تزورها السلاحف الخضراء (Chelonia mydas ) صيفا. ويوجد بالمحمية أنواع عديدة من المرجان وأسماك الشعاب المرجانية بألوانها الزاهية وتتيح هذه الشعاب المرجانية المتنوعة ومحيط قاع البحر فرصا جيدة للاستمتاع بكنوز البحر ومياهه الدافئة ويرتاد هذه الجزر والشواطئ المحيطة بها هواة الغوص كما يمارس فيها الصيادون المحليون مهنة الصيد.
وتعرف الجزر محلياً بالأسماء التالية: خرابة، حيوت، الجبل الكبير(أم السكن) وهو عبارة عن جزيرتين، قسمة، أم اللواحة(المنارة)، الجون ويضم ثلاثة جزر. علماً أن هذه الجزر تحوي أكثر من 22 موقعاً معروفاً للغوص، هذا بالإضافة إلى مكان رائع لممارسة رياضة الغوص، كما يحلو للبعض التخييم في هذه الجزر وخصوصاً في الفترة من أكتوبر إلى فبراير
.
 

محمية جبل سمحان :

الموقع : محافظة ظفار وتبعد عن مدينة صلالة حوالي 150 كم.
المساحة : 4500كم2.
أعلنت كمحمية بموجب المرسوم السلطاني 48/97.
• الموارد الفيزيائية: سهول منبسطة، كثبان رملية، المرتفعات الجيرية والمنحدرات الصخرية والأودية وبرك المياه.
• الموارد الحيوية: النمر العربي، والوعل النوبي، والوشق، والغزال الجبلي، والقط البرين والضبع المخطط، والذئب، بالإضافة الى مجموعة من النباتات النادرة.
يعتبر جبل سمحان من أهم السلاسل الجبلية في محافظة ظفار فهي عبارة عن سلسلة من الأراضي المرتفعة المتكونة من الحجر الجيري القاعدي وتتكون هذه المحمية من حروف صخرية مقابلة للسهول الساحلية ونتوآت حادة إلى الشمال وتشمل المحمية أيضا خلجان وسواحل نيابة حاسك وأوديتها. ويبلغ أقصى ارتفاع له 2.100 متر، ويضم جبل سمحان العديد من السهول تتخللها ممرات ضيقة وعميقة يصل بعضها إلى نحو 1.000 متر. وتنتشر النباتات المتفرقة في سهل الجبل مع وجود بعض أشجار السمر وأشجار اللبان، وتفتقر الممرات الجبلية الضيقة لوجود المياه لكن توجد بها أكثر من مجرى للسيول والتي تعتبر مصدرا هاما للمياه لمعظم الحيوانات المتواجدة بالمنطقة.
وتحوي هذه الجبال إلى جانب النمر العربي (والذي يعتبر نادراً) على عدد من الثدييات الأخرى مثل الغزال العربي والثعالب والوعل النوبي. وتعتبر النمور في العادة من أكثر الحيوانات تعايشاً مع البيئة المحيطة، ويكون النمر العربي في الغالب أصغر حجما وأفتح لونا من نظيره الأفريقي.
كما نجد في البيئة التابعة للمحمية تنوعا آخر في بعض الكائنات البحرية كالحيتان والدلافين والسلاحف الخضراء وكل أنواع الأسماك التي تعيش في البحار العمانية
.

 

محمية بندر الخيران:
تبعد 30-40 دقيقة بالقارب من مرسى بندر الروضة للقوارب والذي يقع في قلب مدينة مسقط، ولا يخلو هذا الطريق البحري من مرافقة بعض الدلافين للقوارب، ويتمتع الزائر بمشاهدة الجبال الصخرية والبيوت البيضاء الصغيرة المطلة مباشرة على البحر، كما يمر الزائر بفندق قصر البستان والذي يطل على شاطئه البديع، ومنتجع بر الجصة.
وتنتشر في بندر الخيران الكثير من الشعب المرجانية والتي تأوي إليها العديد من الأحياء والأسماك المتنوعة، ولا يكاد يخلو المكان من الغواصين، حيث أنه قد تم إحصاء أكثر من 22 موقعاً للغوص، لكل موقع سحره وجماله.
الصورة: لبندر الخيران(دلافين) من موقع جريدة عمان
.

محميات الخيران بمحافظة ظفار:

الموقع: محافظة ظفار وتبعد عن مدينة صلالة من 5 إلى 40 كم.
المساحة الكلية: تتراوح مساحة الخيران من بضعة هكتارات إلى ما يزيد عن مائة هكتار.
أعلنت كمحميات بتاريخ 28/6/1997م، بموجب المرسوم السلطاني رقم 49/97.
• الموارد الفيزيائية: خيران وينابيع ومناطق أثرية.
• الموارد الحيوية: أشجار القرم ومجموعات كبيرة ومتنوعة من الأسماك وأعداد هائلة من الطيور.
تكثر الأخوار في محافظة ظفار، ويبلغ عددها ثمان محميات، وهي:
 

1-محمية خور روري:

تعتبر محمية خور روري أكبر محميات الأخوار بمحافظة ظفار، وتعد أكثرها جذبا للسياح حيث يقع ميناء خور روري الشهير المعروف بسمهرم، وتوجد بالقرب من الخور آثار هامة من عهود ما قبل الميلاد وقد ذكر الميناء كثيرا في المصادر التاريخية اليونانية والإغريقية والعربية باعتباره الميناء الرئيسي لتصدير اللبان في ظفار، ولذلك يكتسب الخور كمحمية طبيعية وكمحمية تراثية أهمية كبرى فالموقع أدرج ضمن قائمة التراث العالمي وقبل ذلك كان محمية طبيعية للحفاظ على التوازن الإحيائي في هذا الخور والذي تعيش فيه العديد من الأسماك والطيور والنباتات والخور متصل بوادي دربات، الذي يمد الخور سنويا بملايين الجالونات من المياه العذبة، والمؤشر الهام على عذوبة مياه بعض أجزاء هذا الخور هو النمو الكبير لنباتات البوص على ضفاف الخور بكثافة وتعد هذه النباتات مصدرا غذائيا هاما للمواشي خاصة الإبل التي ترعى في تلك المنطقة خلال فترة الخريف.  

2-محمية خور البليد:

أخذ هذا الخور تسميته من المدينة الأثرية التي تقع على ضفاف هذا الخور الذي يلفها من جهة الشرق والشمال وكان الخور متصلا بالبحر في الماضي ويستخدم كميناء طبيعي فهو عميق في بعض أجزائه. والمنطقة حاليا تقع ضمن نطاق مواقع من التراث العالمي حيث تكمن أهمية هذا المكان في الجمع بين الآثار والتاريخ والطبيعة، فهو عبارة عن حديقة أثرية تعتبر الأولى من نوعها في السلطنة لحماية الموارد الطبيعية ولجذب السياح إلى الموقع ولتعريف الناس بهذه المدينة الأثرية الهامة في محافظة ظفار.

3-محمية خور صولي:

يعد خور صولي في ولاية طاقة بمحافظة ظفار أهم أخوار المحمية من حيث عدد أنواع الأحياء النباتية والحيوانية والمكونات الدقيقة التي تعيش في الخور وهو واحد من ثلاثة أخوار في الولاية استخدم قديما في الملاحة البحرية.
وكان الخور ولا يزال يستخدم في أغراض الرعي والشرب لقطعان الجمال التي تحصل على غذاء وافر من النباتات الغنية في هذا الخور، والخور متصل بنظام تصرف مائي كبير من أودية خشيم ، وتكثر فيه أنواع من اللافقاريات المجهرية ويصل عددها إلى نحو 44 نوعا، وكذلك الطيور التي تجاوزت أنواعها في الخور 66 نوعا، والأسماك 26 نوعا، والنباتات حوالي 70 نوعا.

4-محمية خور المغسيل:

يقع عند الطرف الشرقي لجبل القمر ، وتبلغ مساحة هذا الخور حوالي نصف كيلومتر مربع وطوله حوالي ثلاثة كيلومترات وعرضه 150 مترا، وللخور أهمية قصوى في الحفاظ على أنواع هامة من الطيور المستوطنة والمهاجرة التي تأوي للخور لوفرة الغذاء طوال العام، منها القادمة من أفريقيا ومنها القادمة من أوروبا والأخرى من الهند ومنها المستوطنة.
وقد أحصي مئات الأنواع من هذه الطيور في فترات مختلفة من العام خاصة في فصل الشتاء حيث تكثر الطيور المهاجرة نظرا لأهمية هذا الخور كمستوطنة للطيور فقد تمت حماية الموقع ودخل ضمن نطاق المحميات الطبيعية.

5. محمية خور القرم الصغير والقرم الكبير:

يقع هذان الخوران بالقرب من فندق هيلتون صلالة بمحافظة ظفار، وقد أخذا تسميتهما من أشجار القرم الكثيفة التي تغطي الخورين وتحجب رؤية مياهما من الطريق العام مما يدفع بالعديد من الطيور إلى بناء أعشاشها فيهما، وتوجد أيضا بعض الدورات الحيوية لبعض الكائنات الدقيقة وبعض النباتات وتوجد في الخورين أنواع من الأسماك القادرة على العيش في المياه قليلة الملوحة.
 

6- محمية خور عوقد:

يقع هذا الخور في محافظة ظفار عند أطراف مدينة عوقد القديمة ومساحته حوالي 16 هكتارا وهو أحد المواقع التي ترتادها الطيور وتعشش طوال العام كطيور البلشون ومالك الحزين وأبو محجل وغيرها.


7. محمية خور الدهاريز:

هذا الخور يشبه في موقعه وأهميته خور عوقد فخور الدهاريز يقع في المدخل الشرقي لمدينة صلالة بمحافظة ظفار، وتتداخل مياهه بمياه حوض صلاله خاصة الآبار الواقعة على الشريط الساحلي ولهذا الخور ميزات نسبية هامة في التنوع الحيوي فهو خور تفد إليه الطيور المهاجرة بكثرة وتصل الى مئات الانواع احيانا.

8. محمية خور طاقة:

يقع خور طاقة في المدخل الغربي لمدينة طاقة بمحافظة ظفار، ويمتد الخور على مساحة 2 كيلومتر مربع وبالخور أماكن تنمو فيها نوعيات من النباتات الخاصة بالمياه العذبة وأنواع أخرى تحتاج درجات ملوحة عالية، ولهذا الخور مجموعة من الخواص التي ساعدت على حياة أكثر من 20 نوعا من الأسماك وغيرها من الأحياء الدقيقة، وهناك حوالي 200 نوع من الطيور قد سجل تواجدها في هذا الخور بين فترة وأخرى، و بالنسبة للنباتات النامية في هذا الخور فهي من فصيلة النجيلية والقصب، و يستخدم الخور لسقي المواشي ولعلفها .

محمية وادي السرين :

الموقع : تقع المحمية في جبال الحجر الشرقية جنوب مسقط بنحو 45 كلم.
الموارد الفيزيائية: جبال شاهقة، وتجمعات مائية صغيرة بين الجبال .
الموارد الحيوية: وتضم هذه المحمية عددا من الحيوانات مثل الوعل العربي المعروف بالطهر، والغزال العربي، والذئب العربي، وثعلب بلانفورد، والثعلب الأحمر، والقنفذ. وطيور مختلفة منها القطاء والصبه والصفارد والعقاعق كما تضم المحمية أيضا 400 نوع من النباتات منها 10 أنواع مستوطنة و4 مهددة بالانقراض وتوجد ضمن القائمة الحمراء للنباتات العمانية.
تأسست المحمية في عام 1974م تحت إدارة مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني، وتعتبر المحمية الوحيدة في العالم لحماية حيوان الطهر العربي، وهو حيوان فريد يعيش بين الجروف الجبلية والمنحدرات الصخرية ، ويقتصر وجوده في شبه الجزيرة العربية على سلطنة عُمان، حيث يستوطن سلسلة جبال الحجر. ويعد الطهر العربيّ أصغر أنواع الطهر في العالم و هو قصير الجسد معقوف القرون في كلا الجنسين، و يمتلك شعرا محمراً مائلاً إلى البني بالإضافة إلى خط داكن يمتد على طول الظهر و للذكور لبدة طويلة تمتد على كامل عنقها و تستمر بالنمو بتقدم الحيوان بالسن.

محمية الجبل الأخضر للمناظر الطبيعية :

أعلنت كمحمية بموجب المرسوم السلطاني رقم (80/2011) وتقع المحمية ضمن سلسلة جبال الحجر بمحافظة الداخلية، ويبلغ ارتفاعها 2,980 متر، وتشتهر بهضبتها الواسعة التي تقع قريباً من قمتها وتستغرق الرحلة من مسقط الى الجبل الاخضر ساعتين تقريباً، ولا يسمح الوصول إليها إلا بسيارات الدفع الرباعي.
ويتميز مناخ الجبل الأخضر بمناخ البحر الأبيض المتوسط حيث تتدنى درجة الحرارة خلال فصل الشتاء لأقل من صفر مئوية وتتساقط بعض الثلوج أحياناً، وفي الصيف تبلغ درجة الحرارة 22 درجه مئوية، وبسبب موقعه وتميز الطقس فيه فإن الجبل الأخضر غني بالفواكه المتنوعة كالمشمش والخوخ والتين والعنب والتفاح والكمثرى كذلك اللوز والجوز والزعفران، كما ان الرمان المتواجد به مصنف ضمن أجود الأنواع في العالم. وتنتشر في ربوع الجبل العديد من القرى العمانية والتي حول ساكنوها بعض مناطق الجبل إلى مدرجات لزراعة محاصيلهم.

و بالإضافة الى هذه المحميات هناك محميات اخرى تضم أشكالا مختلفة من التنوع الأحيائي مثل محمية رأس الشجر في ولاية قريات التي تضم أعدادا وفيرة من الغزلان العربية نتيجة توفر الحماية لها، ومحمية خور صلالة وهو من اجمل الخيران في محافظة ظفار وأحد أفضل المواقع لمشاهدة الطيور في السلطنة حيث يستقطب العديد من الطيور المستوطنة والمهاجرة، ومحمية الخوير الطبيعية التي تسعى للحفاظ على أشجار السمر المحلية في قلب العاصمة مسقط.

ويقوم مكتب حفظ البيئة الذي تأسس في 1974م، بتنفيذ العديد من المشاريع الهادفة للحفاظ على التنوع الحيوي بالسلطنة وإجراء الدراسات والمسوحات الميدانية على انواع من الطيور والحيوانات البرية في السلطنة كمشروع مسح الصقر الأدهم، ومشروع دراسة الوعل النوبي، ومسح النمر العربي في جبال ظفار الذي يعتبر من المشاريع المهممة من اجل صون النمر العربي في السلطنة.


سياحة الطبيعة:- الشواطئ العمانية | العيون المائية | الأفلاج | الكهوف | الأودية |

أقسام فرعية:- مقدمة | سياحة الطبيعة | السياحة التراثية | السياحة الحديثة | البيئة والحياة الفطرية | التأشيرات السياحية | خدمات سياحية | مشاريع سياحية |

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة الاعلام 2002
شبكة عمان الإلكترونية
حقوق النشر للصور و النصوص وجميع الصيغ المنشورة في هذا الموقع تعود لوزارة الإعلام ويحظر استخدامها في مختلف السياقات
سواء كانت مطبوعات أو نظام إسترجاع أو أي شكل إلكتروني إلا بإذن مسبق منها