Wednesday, May 22, 2013


  بالضبط أي كلمة

بحث متطور

 
الصفحة الرئيسية
عن الموقع
إنجازات النهضة
مسيرة الإعلام
الانشطة والانجازات
سياسة التـعـمـيـن
التاريخ
الجغرافيا
معلومات تهمك
خريطة الموقع
صور
النشيد الوطني
العلم العماني
مناقصات وزارة الاعلام
خدمة المراجعين
المصنفات الفنية
المطبوعات والنشر
مكتب تنسيق برامج التدريب الإعلامي

التعليم
الرعاية الاجتماعية
المرأة العمانية
الخدمات الصحية
أنشطة الشباب الرياضية والثقافية
البلديات
الإسكان
الكهرباء والمياه
الاتصالات والنقل




الكـــــهــــــرباء والمـــــــياه


 قطاع الكهرباء

بالرغم من الزيادة الضخمة والمستمرة في حجم استهلاك الطاقة الكهربائية نتيجة للتطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه البلاد وتحديث نمط الحياة والتوسع العمراني, إلا أن حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه-تحرص على توصيل التيار الكهربائي إلى كل القرى والتجمعات السكانية المتفرقة والموجودة على الرقعة الواسعة لهذه الأرض الطيبة . ولا تحول دون التضاريس وعرة أو جبال عالية أو وديان منخفضة أو تكلفة مادية عالية. ومن ثم ارتفع حجم توزيع وإنتاج الكهرباء الآن مقارنة بما كان عليه في الماضي . 

وفي الوقت الذي تم فيه تشغيل مركز التحكم في الأعمال الكهربائية بمحافظة مسقط والذي يعد خطوة حيوية لربط جميع المحطات الرئيسية ومحطات الإنتاج في الشبكة الموحدة وإدارة شبكة الكهرباء الرئيسية والتحكم فيها بكفاءة عالية على مدار الساعة , وهو ما يسهل عملية الربط الكهربائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في إطار مشروع الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية . فإن قطاع الكهرباء في السلطنة قد طرأت عليه تغيرات تنظيمية في إطار عمليات تنظيم وتخصيص قطاع الكهرباء والمياه التي جرت وفقاً للمرسوم السلطاني رقم 78/2004. وبينما تختص هيئة تنظيم الكهرباء بتنظيم قطاع الكهرباء والمياه في إطار القانون الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (78/2004) ، فإنه تم إنشاء مجموعة شركات مملوكة من قبل الحكومة لإدارة قطاع الكهرباء وفقاً للأسس الجديدة وهذه الشركات هي: 

شركة الكهرباء القابضة(ش.م.ع.م) وشركة الغبرة للطاقة والتحلية(ش.م.ع.م) وشركة الرسيل للطاقة(ش.م.ع.م) وشركة وادي الجزي للطاقة (ش.م.ع.م) وشركة مزون للكهرباء (ش.م.ع.م) وشركة مسقط لتوزيع الكهرباء(ش.م.ع.م) وشركة مجان للكهرباء (ش.م.ع.م) والشركة العمانية لنقل الكهرباء (ش.م.ع.م) والشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه (ش.م.ع.م) وشركة كهرباء المناطق الريفية(ش.م.ع.م).

وقد قام مجلس الوزراء الموقر بتعديل رسوم قطع وإعادة توصيل الكهرباء وقد تم العمل بها في مختلف مناطق السلطنة اعتباراً من بداية عام 2006 وهو ما يخفف ولو نسبياً من الأعباء المالية عن بعض المشتركين . وتجدر الإشارة إلى أنه يجري تنفيذ العديد من مشروعات تدعيم محطات المحولات وخطوط نقل الكهرباء وإنشاء شبكات في عدد من مناطق السلطنة لمواكبة الزيادة المستمرة في حجم الاستخدام المختلفة.


قطـــــاع المـــــياه
 

في الوقت الذي تشكل فيه المياه الجوفيه المصدر الأساسي للمياه في السلطنة من الاحتياجات ، فإن الحفاظ على هذه المياه واكتشاف المزيد من المخزونات الجوفية الصالحة للاستخدام والحد من التلوث أو الملوحة التي قد تتعرض لها المياه الجوفية ، يشكل احد الأولويات التي تحظى بكثير من العناية من جانب حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وذلك مع السير في استخدام الوسائل والمصادر الأخرى خاصة محطات تحليه المياه متعددة الأحجام ، والاستفادة القصوى من مياه الأمطار وزيادة الوعي بأهمية ترشيد الاستهلاك والسعي إلى  إعادة استخدام بعض أنواع المياه في أغراض زراعية .


وفي حين يتم تشييد عدد من محطات نحلية المياه في مناطق وولايات السلطنة مع إضافة وحدات تحليه مياه ، فإنه تم الانتهاء من عدد من مشروعات  إمداد المياه  التي تشمل على إنشاء محطة لتحلية المياه وحفر واختبار آبار وإنشاء محطة تعبئة ناقلات المياه وكذلك مشروع نقل المياه من منطقة إلى أخرى ضمن شبكة خطوط وخزانات خرسانية. وإلى جانب دراسة تنفيذ مشروع إمداد المياه إلى مسقط / يتي وتوابعها وتنفيذ مشروع التحكم في فاقد المياه في الشبكات لتخفيضه إلى الحد الأدنى، فإن خطة التنمية الخمسية السابعة (2006/2010) تتضمن العديد من مشروعات المياه في مختلف محافظات ومناطق السلطنة منها على سبيل المثال ولا الحصر إمداد المياه إلى الجيوب التخطيطية ، وإنشاء محطة تحليه مياه متنقلة بطاقة إنتاجية تقدر بمليون جالون يومياً ، وكذلك مشروع تمديد شبكات توزيع المياه وتوسيع وإنشاء محطات تحليات المياه ، وكذلك مشروع إنشاء شبكات نقل المياه.

جدير بالذكر انه تم إعداد خريطة مائية قادرة على توفير صورة متكاملة حول الوضع المائي في مختلف ولايات ومناطق ومحافظات السلطنة مما يسهل التعامل معها وتحديد أولويات المشروعات في كل منها وهو ما ترافق مع تدعيم أجهزة مراقبة عن بعد تعمل بواسطة الأقمار الصناعية في 15 محطة لقياس الأمطار في عدد من المناطق الجبلية الوعرة لتوفير بيانات مستمرة حول المياه وهناك العديد من المحطات المتنوعة لقياس الأمطار والمياه في الأودية والسدود والافلاج والعيون وتحديد مستويات وملوحة المياه الجوفية وهي منتشرة في مختلف أنحاء البلاد.


التنمية الاجتماعية:- التعليم | الرعاية الاجتماعية | المرأة العمانية | الخدمات الصحية | أنشطة الشباب الرياضية والثقافية | البلديات | الإسكان | الكهرباء والمياه | الاتصالات والنقل |

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة الاعلام 2002
شبكة عمان الإلكترونية
حقوق النشر للصور و النصوص وجميع الصيغ المنشورة في هذا الموقع تعود لوزارة الإعلام ويحظر استخدامها في مختلف السياقات
سواء كانت مطبوعات أو نظام إسترجاع أو أي شكل إلكتروني إلا بإذن مسبق منها