Wednesday, April 23, 2014


  بالضبط أي كلمة

بحث متطور

 
الصفحة الرئيسية
عن الموقع
إنجازات النهضة
مسيرة الإعلام
الانشطة والانجازات
سياسة التـعـمـيـن
التاريخ
الجغرافيا
معلومات تهمك
خريطة الموقع
صور
النشيد الوطني
العلم العماني
مناقصات وزارة الاعلام
خدمة المراجعين
المصنفات الفنية
المطبوعات والنشر
لجنة المنشآت الخاصة
دائرة التدريب
مكتب تنسيق برامج التدريب الإعلامي

التعليم
الرعاية الاجتماعية
المرأة العمانية
الخدمات الصحية
أنشطة الشباب الرياضية والثقافية
البلديات
الإسكان
الكهرباء والمياه
الاتصالات والنقل




التربية والتعليم

شهد قطاع التربية والتعليم نقلة نوعية وكمية ضخمة على امتداد سنوات النهضة الماضية على نحو يستوعب ثلث عدد المواطنين العمانيين في مقاعد الدراسة.

كما شهد عمليات تطوير عميقة وواسعة للمناهج وطرق التدريس والإستعانه بتقنيات التعليم المتطورة من اجل تزويد الطلاب بمختلف المهارات والمعارف بما يتفق واحتياجات التنمية المتطورة وتقاليد وثقافة الشعب العماني

وفي هذا الإطار تم تعميم النظام الآلي في الإدارة والمعلومات التربوية وربط مدارس السلطنة بشبكة لاسلكية خاصة لتدريس مادة الحاسب الآلي من الصف العاشر في المدارس، وتدشين بنك الانشطة التعليمية في 17 ابريل 2005م وعقد عدة مؤتمرات لتطوير اتعليم في السلطنة من ابرزها الندوة الدولية لاستراتيجية التعليم في سلطنة عمان عام 2006م-2020م في مارس 2005م.

 وفي اطار النمو السريع لقطاع التربية والتعليم بلغ عدد المدارس في العام الدراسي 2004-2005م, 1038 مدرسة حكومية منها 430 مدرسة للتعليم الأساسي بحلقتيه الأولى والثانية، و 608 مدرسة للتعليم العام، بالإضافة الى 142 مدرسة للتعليم الخاص وثلاث مدارس للتربية الفكرية لذوي الاحتياجات الخاصة.

 وخلال العام الدراسي 2004-2005م بلغ عدد الطلاب 572864 طالبا وطالبه في المدارس الحكومية، منهم 174920طالبا وطالبة في التعليم الاساسي. كما بلغ عدد طلاب المدارس الخاصة 24031 طالبا وطالبة بالإضافة إلى 639 في مدارس التربية الفكرية، وبذلك يصل اجمالي عدد الطلاب في السلطنة الى 597534 طالبا وطالبة.

وبينما تم الغاء مدارس الفترة المسائية وإحلال المدارس القديمة بمدارس جديدة، ,وانشاء المزيد من مدارس التعليم الأساسي في مختلف مناطق السلطنة والتي اصبح عددها مع نهاية عام 2005م (496) مدرسة.

وفي اطار التطوير المتواصل للتعليم في السلطنة جاءت خطة تطبيق التعليم الأساسي جنبا الى جنب مع خطة تدريب المعلمين ورفع مهارات معلمي اللغة الإنجليزية، وتطوير المناهج والكتب الدراسية وأنظمة الامتحانات وتطوير المختبرات العلمية ومختبرات الحاسوب ومراكز مصادر التعليم خاصة بعد ان تم اعتماد اسم التعليم العام على المراحل التعليمية الثلاث (الابتدائية والإعدادية والثانوية) واعتبار التعليم بها متصلا من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر .

كما بدأ تطبيق مناهج التعليم الأساسي في مدارس التعليم العام ابتداء من العام الدراسي 2004-2005م وتدريس اللغة الإنجليزية من الصف الأول وليس من الصف الرابع، كما كان سابقا.

وتجدر الإشارة الى ان عدد المعلمين العمانيين بلغ 28424 معلما ومعلمة وبنسبة 81% من اجمالي عدد المعلمين في المدارس الحكومية. كما تم تطوير عدة كتب في التعليم الأساسي، والعمل بمشروع القارئ الصغير ومشروع انتاج الوسائط المتعددة لخدمة المناهج الدراسية وإثرائها، بالإضافة الى مشروع الحقيبة المتلفزه مع تطوير وسائل وعناصر التقويم التربوي.

كما تم تأليف كتب وادلة المعلم للصفين التاسع والعاشر الأساسيين وبعض كتب المواد الاختيارية  للصف 12 من التعليم العام للعام الدراسي 2006-2007.

ويقوم الإعلام التربوي بدوره في الربط بين المدرسة والمنزل والسعي الى زيادة التعاون بينهما مع الإسهام في إثراء العملية التعليمية من خلال اصدار مجلة (رسالة التربية) وهي مجلة فصلية متخصصة، وملحق نافذة تربوية ، ونشرة التطوير التربوي المتخصصة ، الى جانب الفعاليات الإرشادية الموجهة الى كل المشاركين في العملية التربوية بما في ذلك مسابقة المحافظة على النظافة والصحة المدرسية السنوية.

 ومن أجل اتاحة فرصة التعليم لمن فاتهم قطار التعليم هناك 117 مركزاً لمحو الأمية و132 مركزاً لتعليم الكبار وتشهد اقبالا كبيرا من جانب المرأة العمانية، كما تم تطبيق مشروع القرية المتعلمة وذلك في قرية (المريصي) بولاية بركاء اعتبارا من العام الدراسي 2004/2005 لتكون نموذجا للقرية المتعلمة المتحررة من الأمية أبجديا وحضاريا.

وفي هذا المجال يتم الاستعانة بخريجي الشهادة العامة للعمل في مراكز محو الأمية ومراكز تعليم الكبار في قراهم وقد نجحت هذه التجربة بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.

جامعة السلطان قابوس

جـامعة السلطان قابوس هي أول جـامعة وطنية في سلطنة عمان وهـي منارة علم وحضارة، وصرح اكـاديمي شامـخ تدفع سنويا بمواكب خريجيها من مخـتلف التخصصات إلـى مجـالات التنميـة العديدة للإسهام بدورهم البارز فـي إعلاء صرح النهضة المعاصرة.

افتتحت جامعة السلطان قابوس عام 1986م ، واصبحت صرحاً علمياً نافعاً، ومركزاً للتنوير واعداد الكوادر الوطنية المؤهلة على أرفع المستويات في مختلف التخصصات ، وبيت خبرة  استطاع  بنجاح ان يرتبط بقضايا المجتمع وذلك في مزاوحة فعالة بين البحث العلمي والحاجات العملية لقطاعات المجتمع المختلفة. ومن خلال التطوير العلمي وتنمية المجتمع والتعاون مع المؤسسات العلمية الأخرى داخل السلطنة وخارجها استطاعت جامعة السلطان قابوس ان تكون " جامعة متميزة نفخر بها ونتفاخر بمن يتخرجون منها". وأثناء زيارة جلالة السلطان المعظم للجامعة يوم الثاني من مايو عام 2000م والذي اصبح يوماً للجامعة تحتفل به كل عام ، حث جلالته ابناءه الطلاب على تعلم العلم الصحيح والحصول على " المعرفة الحقيقة" .

تضم ( جامعة السلطان قابوس ) سبع كليات هي كلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، وكلية التجارة والاقتصاد ، وكلية التربية ، وكلية العلوم ، وكلية العلوم الزراعية والبحرية ، وكلية الهندسة ، وكلية الطب والعلوم الصحية . كما تم نقل تبعية كلية الحقوق الى جامعة السلطان قابوس ابتداء من العام الدراسي 2006/ 2007 بناء على المرسوم السلطاني رقم (38/2006) الصادر في 24 ابريل 2006م.

وقد تم استحداث عدد من البرامج الجديدة في مرحلة الدراسات الجامعية الأولى في عدد من الكليات لتتمشى مع احتياجات سوق العمل منها على سبيل المثال برامج الإدارة المدرسية والاقتصاد الزراعي والدراسات الريفية ، والهندسة البيئية ، والماجستير في النفط والغاز والدكتوراه في الدراسات الكربوناتية وتمنح الجامعة درجات الدبلوم والماجستير والدكتواره في عدد من التخصصات الأخرى.

 كما تم تعزيز العملية التعليمية في الجـامعة بعدد من المراكز المساعدة مثـل مركز تـقنيات التعليم، ومركز اللغات، ومركز البحوث التربوية، والحـاسب الآلـي، ومركز المعلومات بكلية التجـارة، فضلا عن المكتبة الرئيسية ومكتبة متخصصة في مجـال الدراسات الطبيـة، وأخرى للعلوم الإسلاميـة، وتلعب هذه المراكز دورا رئيسا في ربط الجانب الاكاديمي باحدث التقنيات المتاحة عالميا في المجالات المشار اليها وعلى نحو يجمع بين الجانبين الاكاديمي والتطبيقي إلى ابعد مدى ممكن للارتقاء بقدرات الخريجين. كمـا تم افتتاح مركز الخدمات الطلابية بالجامعة عام 2003م مع مبنى للمكتبة الرئيسية ، وآخر لمركز الدراسات العمانية الذي يعنى بجمع وتوثيق المخطوطات والبحوث والدراسات العمانية ولا سيما الخاصة بمرحلة النهضة العمانية الحديثة التي يقودها جلالة السلطان المعظم .

ويعد مستشفى الجـامعة من أحدث مستـشفيات السلطنة حيث تقوم بدور المستـشفى التعليمي لخدمة طلاب كلية الطب إلـى جـانب تقديم خدمات صحية على درجـة رفيعة من التخصص.  لزيارة موقع جامعة السلطان قابوس على شبكة المعلومات العالمية http://www.squ.edu.om

التعليم العالي

يمثـل التعليم العالي – الجامعي وما بعد الجامعي – المرحلة الأعلى في استثمار وتنمية الموارد البشرية العمانية المؤهلة والقادرة على الاضطلاع بدورها الحيوي في مسيرة النهضة المباركة ومواكبة التطورات العلمية والتـقنية المتسارعة من حولنا.ويعد الاهتمام بالتعليم العالي امتداد للاهتمام بالتعليم وتطويره باعتباره مفتاحا أساسيا للتنمية البشرية التي يمثل الإنسان العماني محورها وهدفها.

وفي الوقت الذي تشكل فيه جامعة السلطان قابوس قاعدة التعليم العالي في السلطنة من خلال ما يتوفر لها من إمكانيات علمية وتقنية بارزة، أعطت وزارة التعليم العالي منذ إنشائها في يناير 1994م دفعة قوية للتوسع في التعليم العالي وتحقيق درجة عالية من التنسيق بين وحدات هذا القطاع من ناحية وبينه وبين القطاعات الأخرى واحتياجاتها التنموية من ناحية ثانية. وقد توج ذلك بإنشاء مجلس للتعليم العالي بموجب المرسوم السلطاني رقم 65/98م في 27 سبتمبر 1998م، ومن أهم اختصاصاته رسم السياسة العامة للتعليم العالي، والبحث العلمي في الجامعات والمعاهد العليا، والعمل على توجيهه بما يتفق مع حاجات البلاد، وتيسير تحقيق الأهداف الثقافية والاجتماعية والعلمية للدولة.

وبينما فتحت الحكومة المجال أمام القطاع الخاص لإنشاء الجامعات والكليات الأهلية بإشراف من وزارة التعليم العالي ولتوفير تخصصات يحتاجها سوق العمل، وعلى نحو يتكامل مع جامعة السلطان قابوس، جاء المرسومان الساميان اللذان أصدرهما جلالة السلطان المعظم في 26 مايو 1999م بشأن إصدار نظام الجامعات الخاصة -المرسوم 41/99- وفي شان إنشاء الكليات والمعاهد العليا الخاصة - المرسوم 42/99- ليكملا الإطار التنظيمي الشامل للتعليم العالي، التي يزداد عددها باضطراد، باعتبارها المصدر الأساسي في توفير احتياجات التنمية الوطنية من المتخصصين في مختلف المجالات مما زاد من معدلات ونسب التعمين بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

تشرف وزارة  التعليم العالي على كليات التربية وشؤون البعثات ومؤسسات التعليم العالي الخاصة، .وتشرف وزارة القوى العاملة على كليات التقنية ومعاهد التدريب المهني، وتشرف وزارة الصحة على المعاهد الصحية ، كما يشرف البنك المركزي العماني على كلية الدراسات المصرفية والمالية ، ويتبع معهد العلوم الشرعية وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، وتتبع الاكاديمية  العمانية للسياحة والضيافة وزارة السياحة وذلك حتى تكون مخرجات هذه المؤسسات متمشية مع الاحتياجات العملية للقطاعات المختلفة.

كلية التربية

تعمل كليات التربية على اعداد المعلم العماني على نحو متكامل مهنياً وتربوياً وثقافياً للعمل في مختلف مراحل التعليم العام. وهي كليات جامعية تستوعب سنوياً نحو 200 طالبا وطالبة. وهناك الآن ست كليات للتربية في الرستاق، نزوى، عبري، صور، صحار ،صلالة. وقد بلغ عدد الطلاب المقيدين في الدراسة في هذه الكليات(7930) طالب وطالبة في العام الاكاديمي 2003/2004. ومع تغطيه احتياجات عدد كبير من المدارس في مختلف المراحل من المعلمين فإنه سيتم خلال الفترة القادمة تقليل عدد كليات التربية وتحويل بعضها إلى كليات متخصصة لسد الاحتياجات في مجالات محددة وفقاً لدراسة تقوم بها وزارة التعليم العالي وبالتنسيق مع الجهات المعنية.

البعثات

تواصل وزارة التعليم العالي اهتمامها بابتعاث اعداد من الطلاب والعاملين العمانيين في عدد من المؤسسات والهيئات الحكومية إلى الخارج لنيل الدرجة الجامعية الأولى أو درجتي الماجستير والدكتوراه في تخصصات ومجالات مختلفة لتوفير كوادر وطنية متخصصة ومؤهلة على أعلى مستوى في مجالات تثرى التنمية الوطنية ولمواكبة التطورات العلمية والأكاديمية على المستوى العلمي. وقد صدر المرسوم السلطاني رقم 83/2002 بقانون البعثات الجديد لتنظيم هذا المجال بما يتفق ومتطلبات التنمية الوطنية وتحقيق التكامل مع مخرجات التعليم العالي في السلطنة.

كما قامت الوزارة في هذا الصدد بإنشاء مركز القبول الموحد الذي بهدف الى تنظيم عملية قبول خريجي الشهادة العامة في مؤسسات التعليم العالي في السلطنة والبعثات ، كما يعمل المركز على توفير معلومات إرشادية للطلبة وأولياء الأمور حول الفرص المتاحة وشروط القبول في مؤسسات التعليم العالي . وتضم اللجنة التأسيسية للمركز ممثلين من كافة مؤسسات التعليم العالي ،  والبعثات ، ومجلس التعليم العالي ، وغرفة تجارة وصناعة عمان .

تتنوع  البعثات الخاصة بالمرحلة الجامعية الأولى بين بعثات كاملة ، أي تتكفل الجهة الباعثة بجميع تكاليف الطالب ، وبعثات جزيئة وفيها تتكفل الجهة الباعثة بالرسوم الدراسية فقط. كما ان هناك منحا كاملة أو جزئية تقدمها الدول الأخرى وفق شروط محددة للدراسة في جامعتها . وتشرف وزارة التعليم العالي على مختلف أنواع البعثات بما في ذلك الدراسة على النفقة الخاصة والانتساب. وبالنسبة لمرحلة الدراسات العليا - الماجستير والدكتواره - هناك بعثات نفقة حكومية. كما تقوم بعض الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والشركات بإبتعاث بعض موظفيها للدراسة في تخصصات محددة تحتاج إليها وتتولى تلك الجهات الانفاق على تلك البعثات.

وتتولي الملحقيات الثقافية والمكاتب التعليمية الاشراف على المبعوثين العمانيين في الخارج ورعايتهم اكاديمياً واجتماعياً وحل أية مشكلات قد يتعرضون لها بشكل أو بآخر. كما تقوم بتعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين السلطنة والدول الأخرى.

جدير بالذكر ان هناك البعثات الداخلية وهي تلك التي توفرها حكومة حضرة صاحب الجلالة بالنسبة لاسر الضمان الاجتماعي  لمواصلة دراستهم الجامعية في الجامعات الاهلية والكليات الخاصة في السلطنة. وتتكفل وزارة التعليم العالي بدفع الرسوم الدراسية لهؤلاء الطلاب بالإضافة إلى معونة شهرية.

الجامعات والكليات الخاصة

ادت النهضة التعليمية الضخمة التي تحققت في ظل مسيرة النهضة المباركة إلى زيادة مخرجات الثانوية العامة عاماً بعد آخر، ومن ثم فتحت حكومة حضرة صاحب الجلالة المجال امام القطاع الخاص للاستثمار في مجال التعليم العالي وتقديم العديد من التسهيلات له للقيام بدور في هذا المجال في اطار الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص. وقد حث جلالته القطاع الخاص على انشاء الكليات والجامعات في مختلف مناطق السلطنة من أجل توفير أكبر قدر من فرص التعليم العالي في هذا الوطن "ونحن ندعو القائمين على هذه الجامعات إلى تيسير سبل الالتحاق بها امام الشباب العماني كما ندعوهم إلى العناية بمناهجها الأكاديمية والعمل على تطويرها دائماً بما يحقق لها المكانة العلمية المرموقة بين الجامعات ويزيد من اقبال الدارسين عليها".

وبينما حدد المرسوم السلطاني رقم 67/2000 أوجه الدعم التي تقدمها الحكومة لمؤسسات التعليم العالي الخاصة كتوفير الأراضي والإعفاءات الجمركية من بعض الرسوم، ومنح الجامعات الخاصة 50% من رأس المال المدفوع بحد أقصى 3 ملايين ريال عماني ، بدأ القطاع الخاص العماني في انشاء عدد من الجامعات الاهلية والكليات إلى جانب جامعة صحار، وبدأت الدراسة في جامعة ظفار في ثلاث كليات اعتباراً من العام الأكاديمي 2004/2005، كما بدأت الدراسة في جامعة نزوي اعتبارا من العام الأكاديمي 2004/2005 . كما اصدرت معالي وزيرة التعليم العالي قرارا بإنشاء جامعة مسقط الخاصة باندماج عدد من الكليات الخاصة وهي كالدونيان الهندسية والكلية الحديثة للتجارة والعلوم وكلية مزون وكلية عمان الطبية حيث وافق رؤساء مجالس ادارة الكليات على اندماجها في اطار جامعة مسقط وفيما يلي عناوين بعض الجامعات والكليات الخاصة على شبكة المعلومات العالمية.
*اضغط على اسم الجامعة لزيارة الموقع على شبكة المعلومات العاليمة

- جامعة صحار - كلية مجان
- الكلية الحديثة للتجارة والعلوم - الأكاديمية العمانية للسياحة والضيافة
- كلية مزون للإدارة والعلوم التطبيقية - كلية الهندسة الإطفاء والسلامة
- كلية الزهراء للبنات - كلية عمان الطبية
- كلية صور الجامعية - كلية ولجات الجامعية
- كلية مسقط - كلية الشرق الأوسط لتقنية المعلومات
- الكلية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا - كلية كالدونيان الهندسية

وترتبط هذه الكليات أكاديمياً مع جامعات أوروبية وامريكية لضمان المستوى الأكاديمي للخريجين. ومن أجل الحفاظ على جودة التعليم في السلطنة والارتقاء به تم انشاء مجلس الاعتماد لتحقيق ذلك . وقد استضافت السلطنة في مارس2004 الحلقة العلمية للشبكة الدولية لضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي وذلك للمرة الأول على المستوى العربي وشارك في هذه الحلقة 30 دولة ومؤسسة اكاديمية واعضاء الشبكة الدولية لضمان الجودة التي تأسست في عام 1991.

العمــل والتدريــب المهنــي :

تشكل التنمية البشرية ركيزة أساسية وقاعدة راسخة للتنمية المستدامة ليس فقط لان التنمية البشرية تعني بشكل مباشر بالمواطن العماني وبتأهيله وتدريبه للعمل في مختلف المهن ومجالات العمل المتاحة ولكن ايضا لان المواطن هو أغلى ثروات الوطن، ودوره حاسم الى حد بعيد في تطوير قطاعات الاقتصاد المختلفة لأنه هو الذي يقوم بذلك وهو الذي تعود إليه نتائج هذا التطوير.

وفي هذا الإطار تم تطوير برامج التدريب المهني بما يتفق مع المعايير المهنية المحلية والعالمية. وتقوم الكلية التقنية العليا في مسقط وكليات التقنية الأربع في المصنعة وابراء ونزوى وصلالة بتطبيق البرنامج الذي يتضمن 28تخصصا منها 18 تخصصا جديدا وتتراوح مدة الدراسة فيها بين عامين وخمسة أعوام لتخريج المهني الماهر والتقني الاختصاصي ومن بين التخصصات المشار إليها العلوم الهندسية، والعلوم التطبيقية، وتقنية المعلومات، وإدارة الأعمال والمحاسبة وغيرها.

وقد ارتفع عدد الطلاب المقبولين في الكلية التقنية العليا وكليات التقنية في العام الدراسي الماضي بشكل ملحوظ، وتم إنشاء كليتين تقنيتين جديدتين احدهما في شناص والأخرى في عبري وبذلك سيرتفع عدد المقبولين في الأعوام الدراسية القادمة، ويمكن للطالب الحصول على درجة البكالوريوس بعد 4 سنوات دراسية في تخصصه.

وقد تم وضع لائحة تنظيمية متكاملة للكليات التقنية وتشكيل مجلس أمناء لها برئاسة معالي وزير القوى العاملة في 2004م.وتقوم مراكز التدريب المهني بإعداد القوى العاملة الوطنية الماهرة ومحدودة المهارات في فئات شهادة كفاءة (المهني) وتحتاج لثلاثة سنوات دراسية . وتغطي مراكز التدريب المهني كافة مناطق السلطنة حيث توجد في كل من السيب، وصحم، وصور، وعبري، وتدرس فيها 20 تخصصا منها المهن الكهربائية وصيانة وإصلاح السيارات والتجارة والصناعات الميكانيكية والإنشاءات وغيرها.

كما تشرف وزارة القوى العاملة على معاهد ومراكز التدريب التابعة للقطاع الخاص والتي يصل عددها الى 113 معهدا ومركزا بالإضافة الى نحو 20 مركزا للتدريب داخل الشركات وتتوزع الأنشطة التدريبية بين المجالات الإدارية والحرفية والفنية حيث يتم التدريب وفق نظام المشاريع الوطنية التي تنفذ بواسطة الدعم الحكومي. ويقترن التدريب في هذه المعاهد والمراكز بالتشغيل من خلال التعاون مع القطاع الخاص.

وللارتفاع بجودة التدريب وليكون منسجما مع المعايير المهنية العلمية تم الاتفاق مع المؤسسة الألمانية للتعاون الفني لتأسيس مركزا للمعايير المهنية واختبار المهارات اعتبارا من 2005م بالتعاون مع القطاع الخاص.

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة الاعلام 2002
شبكة عمان الإلكترونية
حقوق النشر للصور و النصوص وجميع الصيغ المنشورة في هذا الموقع تعود لوزارة الإعلام ويحظر استخدامها في مختلف السياقات
سواء كانت مطبوعات أو نظام إسترجاع أو أي شكل إلكتروني إلا بإذن مسبق منها