مقدمة
إن النهضة الاجتماعية مكون أساسي وأصيل في مسيرة النهضة الشاملة في سلطنة عمان،
فهي محور العملية التنموية بكاملها وهي تتعامل مع الإنسان نفسه.

فقد قال جلالته (إن
الإنسان هو أداة التنمية وصانعها ، وهو إلى جانب ذلك هدفها
وغايتها. وبقدر ما تتمكن التنمية ، بمختلف أساليبها ووسائلها ، من توفير
الحياة الكريمة للفرد والمجتمع بقدرما تكون تنمية ناجحة جديرة بأن يسعد
القائمون عليها ، ويفخروا بنتائجها الجيدة ، ويعتزوا بآثارها الطيبة ).
من الخطاب السامي بمناسبة العيد الوطني 18/11/1998م
ومن هذا المنطلق، فان الاهتمام بالجانب الاجتماعي قد اثمر ثمرا طيبا، حيث يتميز
المجتمع العماني بالاستقرار والتماسك كما يتميز بالوحدة الاجتماعية والتآخي
والمحبة. والمجتمع العماني يعيش في سلام وأمن اجتماعي، حيث ان السلطنة تتمتع
بأدنى معدلات للجريمة على المستوى الاقليمي والعالمي.
ولم يكن نجاح وانجاز تلك النهضة مصادفة بل تمت نتيجة لانطلاقها من فكر قائد
النهضة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-
حفظه الله ورعاه- ، الفكر الذي استند على المبادئ
السامية التالية :
-الاهتمام بالإنسان والنظرة الإنسانية والخيرة والنبيلة
-العدل والمساواة وتكافؤ الفرص
-التآخي والتعاون والمحبة والمشاركة والسلام والامن الاجتماعي.
-الانطلاق من الواقع والعمل نحو تحسينه، والمعالجة السديدة والحكيمة لقضية الاصالة والمعاصرة.
-الاعتماد على الخطوات المدروسة والتدرج المنطقي لاحتياجات المجتمع نفسه.
ولقد استطاعت الحكومة ان تحقق النهضة الاجتماعية من خلال جهود طويلة ومضنية
ومتواصلة اعتمدت على الدراسة والتخطيط السليم والمتابعة والتنفيذ والتقييم.
ولتحقيق النهضة الاجتماعية، قامت الحكومة بالتوظيف الامثل لمنجزات النهضة
الاقتصادية لصالح الفرد والمجتمع العماني.
ومن جانب آخر شجعت الحكومة الفرد العماني المعافى والمتعلم على المساهمة في
النهضة الثقافية و المحافظة على تراثه التليد.
التنمية الاجتماعية:-
التعليم |
الرعاية الاجتماعية |
المرأة العمانية |
الخدمات الصحية |
أنشطة الشباب الرياضية والثقافية |
البلديات |
الإسكان |
الكهرباء والمياه |
الاتصالات والنقل |
|