Wednesday, April 23, 2014


  بالضبط أي كلمة

بحث متطور

 
الصفحة الرئيسية
عن الموقع
إنجازات النهضة
مسيرة الإعلام
الانشطة والانجازات
سياسة التـعـمـيـن
التاريخ
الجغرافيا
معلومات تهمك
خريطة الموقع
صور
النشيد الوطني
العلم العماني
مناقصات وزارة الاعلام
خدمة المراجعين
المصنفات الفنية
المطبوعات والنشر
لجنة المنشآت الخاصة
دائرة التدريب
مكتب تنسيق برامج التدريب الإعلامي

مقدمة
محافظة مسقط
محافظة ظفار
محافظة مسندم
محافظة البريمي
محافظة الداخلية
محافظات شمال وجنوب الباطنة
محافظات شمال وجنوب الشرقية
محافظة الظاهرة
محافظة الوسطى




الفنون التقليدية لمحافظتي شمال وجنوب الشرقية

القصافية:

هي رزحة سريعة الإيقاع يبدأ بها لقاء الرزحة الكبرى حيث يقوم بها شباب العشيرة تمهيدا لرزحة الكبار. وتعتبر القصافية بمثابة المدرسة التي يتدرب فيها الشباب –من خلال ممارستها-على أطول فن الرزحة. إيقاعها بسيط، شعرها قصير البحر، غالبا ما يكون في الوصف أو الغزل البرئ (العفيف).إلا أن الكبار قد يشاركون في "القصافية" بأشعار المدح والهجاء أو الحرب. وعادة لا تستغرق القصافية وقتا طويلا، حتى تخلو الساحة لرزحة الكبار.

الرزحة:

 فن المبارزة بالسيف.. وفن المطارحة الشعرية. كانت قديما وسيلة للتعبير الجماعي عن مطالب الناس لدى الولاة، كما كانت أيضا وسيلة لإعلان الحرب وحشد المحاربين وإعلان الانتصار أو التوسط بين المتخاصمين من أجل المصالحة بينهم. تبدأ بصياح الطبول، حيث يجتمع الرجال ليعقدوا أمرهم، ثم يرتجل شاعر كل قبيلة ما يؤرخ به للحدث الذي اجتمعوا من أجله. كما يجتمع الرجال للرزحة بقصد الترويح عن النفس، واستعراض براعة القادرين منهم على المبارزة والنزال بالسيف والترس، ويتطارح شعراء القبائل براعتهم في أشعار الغزل-المدح-الهجاء-الأحاجي والألغاز. وهي الصورة الأدبية للمبارزة بالسيف. والرزحة، هي تسمية تشير إلى أن اللاعب بالسيف "يرزح" تحت ثقله-أي ثقل السيف-وأن عليه أن يتحمل هذا الثقل أثناء قفزه عاليا في الهواء والتقاطه عند هبوطه ثانية من مقبضه تمثل نوعا من المباهاة بين رجال الرزحة "مهما كان ثقل السيف أو درجة مضاء نصله". وتختلف أنواع الرزحة باختلاف حركة المشاركين بها، ونوع وسرعة الإيقاع الحاكم للحركة، والبحر الشعري الذي يتكون منه غناء شلاتها، ثم الموضوع الذي يرتجله الشاعر. وأنواع الرزحة أسماء يشير كل منها إلى صفة من صفاتها تتصل إما بالشعر أو الحركة أو تنتسبها إلى بقعة معينة ومن أبرز هذه التسميات، الرزحة المسحوبة وفيها يكون الشعر غزلا أو مدحا.وايضا رزحة الحربيات، رزحة الهوامة، الرزحة الخالدية، رزحة الناحية، وحين تلتقي قبيلتان في رزحة تصطحب كل منها طبلها الخاص بها، وهي الطبول التي غالبا ما تكون موروثة جيلا عن جيل. رفيعة على كال من الوجهين. ولا يصيح طبل الجانب الذي تكون عنده شلة الغناء-أي يكون عليه الدور في الغناء الشعري إلا بعد تلقين الصف لنص "الشلة" شعرا ونغما. ويتحرك الطبالان بين الصفين المتوازيين المتقابلين حتى يكتمل غناء الشلة. عندها تصمت طبول الجانب لتصيح طبول الجانب الآخر بشلة جديدة غالبا ما تكون ردا على الشلة الأولى ثم تتوالى الشلات الشعرية-غناء-بالتبادل بين الصفين حتى تحقق الرزحة أهدافها المنعقدة من أجلها.    

العازي:

 هو فن الإلقاء الشعري دون تنغيم أو غناء، وهو لون فردي يؤديه شاعر مبدع أو راوية حافظ. ويتصدر شاعر العازي جماعته ممسكا بسيفه وترسه، يمضي سائرا وهو يلقي بقصيدة الفخر أو المدح، ويهز سيفه هزة مستعرضة عند كل وقفة في الإلقاء، وهي الهزة التس يرتعش لها نصل السيف. ومن خلف الشاعر، تشارك مجموعة من الرجال وهم يلفون الساحة في تلك الدائرة المقفلة التي تحيط بالشاعر وتابعيه، وهم يرددون عدة هتافات محددة في نمط موروث، مل هتاف قصير قوي النبرة من كلمة واحدة هي: "وسلمت" يصاحبها –قديما- إطلاق الرصاص من البنادق، ولكن المشاركين وحتى الآن لا يزالون يشحذون بنادقهم في صوت مسموع نافذ مع هذا الهتاف الذي يلي البيت الأول-عادة- من شعر المقطع الذي يلقيه الشاعر. وهتاف آخر يقول "الملك لله يدوم" ومدد المشاركون حرف الألف في لفظ الجلالة تأكيدا لمعنى الهتاف ومضمونه الذي يرددونه أيضا في نهاية المقطع الشعري الذي ينشده شاعر العازي. وفي بعض ولايات محافظة الداخلية ينهي الشاعر مقطعه الشعري في الفخر بأهله أو مدحهم أو مدح أصدقائه وعشائرهم بعبارة "صبيان كبار الشيم". وهناك ثلاث أنواع من شعر العازي : الأول الألفية، والثاني العددية، والنوع الثالث المطلق. وتبدأ قصيدة "العازي" –عادة باسم الله لتنتهي بالصلاة والسلام على رسول الله. ومن أهم أغراض شعر "العازي" حاليا مدح جلالة السلطان قابوس المعظم وأفضال جلالته ومنجزات عهده المعطاء بالخير والوفاء. وقد يسبق "العازي" أو يتلوه ما يسمون "التعيوطة" أو التعبيطة" خاصة في ولايتي الحمراء وبهلا بمحافظة الداخلية. وفي ينقل وعبري بمحافظة الظاهرة، والرستاق بمحافظة جنوب الباطنة.

الطارق:

 من فنون البدو، ويغنيه صاحبه على ظهر الهجن أو جالسا على الأرض، ويتشارك اثنان من المغنين في أدائه، حيث يبدأ أحدهما ثم يتلقف الآخر الشعر والنغم في نهاية البيت الشعر ليعيد أدائه "صورة طبق الأصل" من أداء المغني الأول. ولا يتغير نغم لداء في الطارق من أول القصيدة إلى آخرها، كما أنه يكاد يكون ثابتا من مغن إلى الآخر، ومن ولاية إلى أخرى. ويتناول مغني الطارق العديد من أغراض الشعر في غنائه، وإن كان اغلبه في الغزل والذكريات. أو مدح ناقته والتغني بفضائلها. ويؤدي "الطارق" أثاء السير البطيء للهجن، وبذلك يختلف إيقاع الغناء فيه عن غناء "التغرود" الذي كان يؤدي أثناء "هرولة النوق". وتختلف تسمية فن الطارق بين مناطق السلطنة أو طريقة نطقه، ففي محافظات شمال وجنوب الباطنة ومحافظة الظاهرة يسمونه "الردة". أما اختلاف النطق فهو في ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية حيث يسمونه "الطوريق" وينطقونه "الطوريج".

التغرود:

 هو الغناء على ظهر "الإبل"-الهجن- أو على ظهر الخيل، لتحميسها أو لتحميس راكبيها. ويسمى تغرود البوش "رزحة" البدو أو "رزفة" البدو. وهو غناء جماعي في شكل نغمي ثابت لا يتغير مع تغير المكان، ويتميز هذا الشكل استطالة حروف المد في موجه نغمية متميزة هي الصورة المسموعة لحركة سير الركاب. ومن الأسماء التي يطلقونها على "التغرود" اسم شلة الركاب، كما قد يسمى "همبل الركاب" والمعنى في الحالتين واحد، فهو مسيرة الرجال. وإشارة إلى الصفة النغمية لتغرود "البوش" تتنوع التسمية مثل: الغيروز –الغارود- التغريدة-الغرودة-الغرود-الغارودة. وأصل هذا الفن يرجع إلى أن مجموعة من الرجال كانت تؤديه-قديما- مهم يركبون الجمال متجهين إلى معركة أو عائدين منها منتصرين. وهو يؤدي أيضا للسمر والترويح أثناء جلوس البدو في مضارب خيامهم.  أما تغرود الخيل، فهو غناء تتخلله صيحات لتنشيط الخيل ومدحها بشعر يعدد مناقبها ومحاسنها. وعادة ما يؤدي تغرود الخيل فرسانها تهيئة لها للمشاركة في السباق. ويتميز تغرود الخيل في أشعاره بمعاني الشجاعة والإقدام والمبادرة إلى نجدة الضعيف. 

الونة:

 هو غناء الذكريات، ويؤديه البدوي منفردا لتسلية نفسه وهو على ظهر ناقته في رحلة طويلة هكذا كان قديما بالطبع. أما الآن ,فيؤديه المغني وقد وضع إحدى راحتيه على خده وهو يغلق عينيه أثناء الغناء. ومن حوله يتحلق البدو جلوسا على الأرض وقد يشارك "المغني" بدوي آخر، يتلقف منه شعر ونغم الغناء في آخر البيت ليعيد غناه مثلما غناؤه صاحبه. ويتسم شعر "الونة" في معظمه بالغزل والذكريات، وقليلة يأتي في مدح الإبل. وأحيانا يسمونه "النوحة" نظرا لكونه مطبوعا بالحزن.  

غناء البحر:

 هي مجموعة من أشكال الغناء يختص كل منهما بواحد من الأعمال التي يمارسها البحارة عند إعداد السفينة للإبحار - وأثناء إبحارها - وعند عودتها من السفر. ولكل شكل من هذه الأشكال شعره الخاص به والذي يتواكب مع ما يقوم به البحارة ويصحب غناء البحر إيقاع من نوع أو آخر يضبط به البحارة إيقاع ما يقومونه به من عمل. وإيقاع غناء البحر يتشكل من ثلاثة مصادر: الأول - مجموعة الطبل التي لم تكن سفينة تجارية عمانية تخلو منه وكان البحارة يتبادلون ضرب الطبل فيما بينهم وهم جميعا يعملون والثاني- التصفيق: وكانوا يؤدونه أثناء قيامهم بالعمل أو يؤديه بعضهم - بالتبادل - لتحميس البعض الآخر من زملائهم. والثالث - حركة المجاديف وخاصة في القوارب الصغيرة مثل ( الماشوة و السنبوك ). ولغناء البحر ثمانية أنماط: أولها - شلة الحمول: وهو غناء يؤدى أثناء رفع البضائع على ظهر السفن ويدور حول اشتياق البحارة إلى السفر والدعاء إلى الله - سبحانه وتعالى- أن يكتب لهم السلامة في سفرتهم المقبلة والتشوق إلى أصدقائهم وأحبابهم في الموانئ التي يزعمون السفر إليها. والثانية - شلة النازل: وهو غناء يؤدي أثناء إنزال البضائع من على ظهر السفينة ويدور أغلبه حول الشكر لله - سبحانه و تعالى -على سلامة الوصول إلى الميناء وما مر بهم من مخاطر وأحداث وما يتوقعون أن يلقوه من ترحيب من أهل البلاد التي وصلوا إليها. أما إذا كانوا سيصلون إلى أرض عمان أو أرض الساحل الأفريقي العماني - في السابق - فيكون الشعر والغناء في الفرحة بلقاء الأهل والأولاد والأصدقاء. ثالثا - جرة الماشوة (أو طيحة البحر أو دقة البحر إو جرة السنبوك): وهو ذلك الغناء الذي يؤديه البحارة على إيقاع مجاديف القارب الذي ينقلهم من السفينة الراسية بعيدا إلى الشاطئ والمجاديف ترتطم بالماء. وهو غناء يكثر فيه الحمد لله - سبحانه وتعالى - وشكره على سلامة العودة وهدايته لهم عبر البحر الهائج والأنواء الضارية. رابعا - نزغ الشراع : وهو غناء يصاحب رفع أنواع الأشرعة المختلفة على السفينة ولكل شراع غناؤه الذي يختلف في سرعته ونصه باختلاف الشراع. خامسا - صقبة الدجل (الدقل) : وهو الغناء المصاحب لرفع صاري السفينة. سادسا - خزر الدجل : وهو الغناء المصاحب لإنزال الصاري. سابعا - شلة العمار : وهو غناء التسلية والترفيه عن البحارة أثناء إصلاح الحبال ( ليلا أو نهارا ). ثامنا - شلة الباورة: وهو غناء يؤديه البحارة وهم يرفعون الباورة - المرساه أو الهلب - ولما كانت المرساة ثقيلة الوزن ويحتاج البحارة إلى رفعها في عدة (شدات) فإن إيقاع شلة الباورة يكون - بالضرورة - متزامنا مع كل شدة من شدات السلسلة التي ترتبط بها المرساة. ويصاحب (شلة البارون) تصفيق من البحارة الذين لا يشاركون في رفعها بينما يقوم (النهام) أو المغني المنفرد والبحارة الذين يرفعونها بالغناء تصويتا وردا.

المديمة:

 هي فن من فنون التسلية عند البحارة سواء كانوا على ظهر السفن أو على الساحل حيث يستعرضون مهارتهم في اللعب حسب الأصول والتقاليد والنظام المتوارث في أدائه. وفي هذا اللون من الفنون ينتظم البحارة في دائرة يتصدرها ضاربو طبل المسندو وكذلك طبلي الكاسر والرحماني وضارب التنك ( باتو ) ويرفع العقيد صوته بالغناء بلغة تختلط فيها السواحيلية بالعربية ويرد عليه مجموع البحارة مصفقين في أشكال إيقاعية متعددة ومتداخلة. ويبدأ اللعب حين يخرج من صف البحارة من يأذن له العقيد - بالإشارة - ليقوم بحركة قفز رشيقة متعددة يرجع بعدها إلى مكانه في الصف بعد أن يشير إلى بحار آخر ليحاول التجويد على من سبقه في الحركة الراقصة وهكذا حتى تنتهي اللعبة. وأداء الحركة الراقصة - في المديمة - يحتاج إلى براعة كبيرة في حفظ التوازن نظرا لصعوبة ذلك على ظهر الخشب أو فوق رمال الساحل التي تغوص فيها أقدام البحارة وهم يقفزون. وإيقاع (المديمة) من ثلاث فقرات يحددها الطبل الرحماني بينما توشيها فقرات حادة من الطبل الكاسر وخبطات عميقة تقلب النبر صادرة عن طبل المسندو الأفريقي المنشأ. ويتفنن البحارة في تنويع أشكال التصفيق خاصة عندما ينقسمون إلى فريقين. يصفق كل منهما في توقيت عكس توقيت الجانب الآخر فتتداخل الصفقات تداخلا يؤدي إلى تحميس المشاركين الذين يعبرون عن ذلك بصرخات البهجة الطويلة.

الشوباني:

من فنون البحارة أيضا يجمع ما بين العمل والتسلية ويمارسونه حيثما حلوا في ميناء. يصيح الطبل في إيقاع ثلاثي سريع نشط ويتحرك البحارة على فقراته حركة مترنحة خفيفة بديعة وهم يحملون بعضا مما أنزلوه من على ظهر السفينة من بضائع أو جذوع الأشجار من الخشب النادر أو صاري السفينة إن كانت تلك المحطة هي آخر رحلة العودة. الغناء في " الشوباني " يكون منفردا للعقيد ويرد عليه مجموع البحارة ومعهم المستقبلون لهم الذين يحملون في أيديهم غصون الأشجار المزهرة منضمين إلى البحارة في موكب يدور عدة دورات بمكان الاحتفال قبل الانصراف في مسيرة غنائية راقصة مبتهجة ومبهجة. ويؤدي فن " الشوباني" - حاليا - على هيئة مسيرة غنائية تضرب فيها الطبول التقليدية الثلاثة : الكاسر- الرحماني- مسندو . وقد ينفخ فيها زمر من نوع " النغار" حيث يسير المشاركون في صفوف مستعرضة قصيرة متوازية حاملين غصون الأشجار المزهرة وهم ينشدون أهازيج التحية والتهنئة بإحدى المناسبات الدينية أو القومية - الوطنية - وهم يرفعون الأعلام حتى يصلوا إلى مكان الإحتفال.

الميدان:

 هو فن السمر والشعر والتلاعب بالألفاظ العربية في قالب شعري متقن ويحظى بشهرة واسعة لدى معظم العمانيين في معظم ولايات السلطنة باستثناء محافظتي ظفار ومسندم. ويقام الميدان في المناسبات عديدة منها : الأعراس (احتفالات الزواج) والختان (للصبية) وقد يقام للتسلية والسمر. وفن الميدان يقام في أدوار هي : دور الصلاة، دور السنه، دور السلام، ودور الغباشي زفة، وهي نوعان: الزفة العادية و زفة الذباح. آلات الإيقاع التي تستخدم في الميدان هي الطبل الواقف، الطبل الرحماني، الكاسر، الجم أو البرغام..

التشح شح:

من فنون النساء الذي يؤدى في المناسبات السعيدة - كالخطبة والأعراس والاحتفال بمولد طفل وغيرها من المناسبات الاجتماعية السارة - وتؤديه غالبا (فرق محترفة) يدعوها أصحاب المناسبة ويكافئوها المدعوون بما يطرحونه من نقود في إناء معدني تضعه الفرقة في موضع متوسط من المدعوين. وفي هذا الفن يكون الغناء المنفرد - في الأغلب - لعقيدة الفرقة وإن كان أحد الشباب يؤديه في بعض الفرق. ويكون الغناء -أساسا- في مدح المحتفي فيه والإشادة بطيب أصله وقد يكون في الغزل العفيف وذلك في شعر من النوع المثلوث في الغالب وقد يكون من نوع المخمس أو المسدوس أو المسبع ويصاحب الغناء تصفيق من مجموعة النساء الرديده وطبل إما من العقيدة المغنية أو من رجلين يضربان الكاسر والرحماني. ويرجع أصل هذا اللون إلى فنون البادية حيث كانوا يتناولون غناء الذكريات مما جعله يتسم بطابع الحزن والإيقاع البطيء. ثم انتقل - بعدها - إلى " الحضر " حيث تغيرت أغراض الغناء المنفرد لرجل وليس لامرأة، خاصة إذا كان هو الشاعر المبدع لشلة الغناء.

الحمبورة:

 من الفنون التي تؤديها النساء وتختص بها محافظتي شمال وجنوب الشرقية. ويتميز رقص " الحنبورة " بأنه يؤدي والنساء يجلسن القرفصاء ويتحركن إلى الأمام في قفزة متميزة تشبه قفزة الضفدع وقد تستند الراقصة بكف يدها اليسرى على الأرض حتى لا تقع. ومن تقاليد رقص " الحنبورة " أ ن تقترب راقصتان - الواحدة من الأخرى وهما في وضع القرفصاء - وتلامس الواحدة منهما الأخرى بجبهتها لتلتصق الجبهتان وتضغط كل منهما على رأس الأخرى بجبهتها فتصبحان كجسم واحد يتحرك كتلة واحدة. وتبرع الفتيات -صغيرات السن- في هذه الرقصة نظرا لخفة أوزانهن وقدرتهن على الحركة الخفيفة الرشيقة. ويصاحب غناء الحمبورة وحركتها الراقصة إيقاع من الطبلين الرحماني والكاسر يدقهما رجلان وهما يجلسان القرفصاء أيضا ويتحركان في ساحة الرقص حركة مستقلة .

بن عبادي:

 من فنون غناء النساء في ولاية صور وجعلان بني بو حسن بمحافظة جنوب الشرقية ووادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية. وهناك ست فرق متخصصة في أداء هذا اللون من الفنون في مدينة صور لكل منها شاعر أو شاعرة أو أكثر يؤلف شعر الغناء. إيقاع " بن عبادي " رباعي تحدد أوله فقرة ثقيلة على القرحاف أو الكوش أو النعال تليها سكتة بمقدار ثلاث فقرات. وهناك ثلاثة أنواع من فن " بن عبادي " تتفق في نغم الغناء والإيقاع وتختلف في شعر هي: بن عبادي عالوه - بن عبادي يا سالم - بن عبادي ضمان. ويبدأ غناء " بن عبادي " بتنغيم عبارة " يودان يودان " ثم يتبع ذلك الغناء شعر القصيدة وهو يغنى للتسلية وفي الأعراس وكان يغنى -سابقا- إبتهاجا بعودة سفينة من سفر بحري طويل وفي ولاية جعلان بني بو حسن يعرفون " بن عبادي " بإسم " الشرح " وفي كل من ولايتي الكامل والوافي ووادي بني خال يعرفونه بإسم " شرح الوادي "

الهمبل:

 هو المسيرة الغنائية التي ينتقل بها الرجال ذاهبين إلى مكان انعقاد الرزحة، أو منصرفين منها. وقد يسمى "الهمبل" باسم المسيرة، إشارة إلى شكله الحركي. وقد يسمى أيضا "زامل الرجال" إشارة إلى تكوينه. لإيقاع "الهمبل" ثنائي حتى يتسير مشية الرجال عليه. وهو إيقاع نشط يتلاءم وروح المسيرة. والطبالون على الكاسر والرحماني يتصدرانه، وقد يكون معهما "نافع البرغام" يطلق صيحات متقطعة تنبه أهل العشيرة وتدعوهم للانضمام إلى "الهمبل". يسير الطبالان في مقدمة "الهمبل" مثل بقية المشاركين ووجودهما متجهة إلى الأمام. وقد يلتفان ليواجها أفراد المسيرة فتكون مشيتهما إلى الخلف. والمشاركون في "الهمبل" يكونون صفوفا مستعرضة من عدد قليل من الأفراد، وتتوالى هذه الصفوف القصيرة على التوازي، وبين كل صف وآخر مسافة غير صغيرة تسمح لكل فرد بأن يحمل بندقيته أو سيفه في وضع مائل إلى الأمام يشير إلى الشجاعة والإقدام. وقد يتكون "الهمبل" من رجال دون نساء. فإن كانت المناسبة التي تمضي إليها المسيرة تسمح مشاركة النساء كالتهنئة بمولود جديد فإنهن يسرن ومعهن الأطفال بنينا وبناتا بعد آخر صف من صفوف الرجال، في مؤخرة :الهمبل" أو المسيرة.

 

الطنبورة:

 من الفنون الأفريقية الوافدة والذي كان قبل بداية السبعينات - يستهدف نوعا من التطيب الشعبي بإستخدام الموسيقى ثم أصبح من فنون التسلية. و" الطنبورة " إسم لآلة موسيقية أفريقية المنشأ تستخدم في أداء هذا اللون الذي صار حاملا لنفس إسمها . ولما كانت " الطنبورة " هي نفسها آلة " الهارب " الفرعونية والتي لايزالون يعزفونها في بلاد النوبة فهذا الفن يسمونه أيضا " النوبان ". و " الطنبورة " آلة وترية تشد خمسة أوتار على صندوقها المستدير ويسمى كل وتر " خيط " ولذلك فأنه من الشائع عند أهل هذا الفن أن يشار إلى " الطنبورة " بأنها " الخيط " ويتم ضرب أوتار الطنبورة - العزف - بطرق قرن بعد إستدارته. وغناء الطنبورة ذو مسحة دينية تختلط فيه ألفاظ من السواحلية والعربية ويتناول الكثير منه ذكريات الساحل الأفريقي حيث أنه غناء موروث متواتر بالسماع منذ زمن طويل. أما آلات الإيقاع التي تصاحب غناء " الطنبورة " فهي طبول الكاسر والرحماني ولكن - في إشارة إلى منشأها الأفريقي - تتخذ شكلا مخروطيا يشد على طرفه الأوسع كسوة من جلد الثور. وفي هذا اللون من الفنون يقوم بالغناء المنفرد " أبو الطنبورة " - عازفها - وتقوم مجموعة من الرجال والنساء بالرد عليه. ويصاحب الغناء والطبل حركة إيقاعية منفردة من شاب يشد حول وسطه حزاما من قماش مثبتا عليه عشرات من " حوافر الغنم الجافة والجلجال " ويسمى هذا النطاق - الحزام - بالمنجور حيث يصدر عنه صوت إيقاعي يشبه صوت " الخشخاش " وعندما يستهوي الطرب أحد المشاركين - رجلا كان أو إمرأة - فإنه يشارك الرقص حسبما يهوى ..

أم بوم:

 من فنون السمر والتسلية وفيه يتواكب الغناء مع الحركة الراقصة التي تؤديها النساء وهن ينتضمن في صف واحد مستعرض وإيقاع الغناء والرقص في " أم البوم " هو مركب من شطرتين إيقاعيتين: فقرتان تليهما سكته فاصلة ثم ثلاث فقرات وقد يحدث العكس فتتقدم الفقرات الثلاث تليها سكته فاصلة ثم الفقرتان وهذا الإيقاع تؤديه مجموعة من النساء المغنيات بالتصفيق ويؤيديه الطبلان الكاسر والرحماني ويكون الطبالان من الرجال وفي الحركة الراقصة لفن " أم البوم " تثني النساء الركبة في مكان السكتة التي تفصل ما بين وإن كان فن " أم بوم " معروف في ولايات محافظات الشرقية - دون غيرها من المحافظات - ففي ولاية " القابل " يعرفونه بإسم " الكرتونة " .

المزيفينة:

 ويؤدي هذا اللون من الفنون فريقان متقابلان يتكون كل منهما - في الأغلب - من فتى وفتاة وقد يكون كل فريق من رجلين أو فتاتين أو من رجلين بينهما فتاة أو فتاتين بينهما رجل. عموما فالغناء -في هذا اللون- يأتي على جملة موسيقية واحدة لا تتغير أما الحركة فهي قفزة بالقدمين أو بقدم واحدة أحد الفريقين يتقدم بوجهه بينما يتقهقر الفريق الآخر بظهره - وبينهما مسافة قصيرة - وتبقى هذه المسافة كما هي أثناء الحركة وحين يصل الفريقان إلى آخر الساحة يدور الفريق الذي يغني الشلة حول نفسه دورة كاملة وعندما ينعكس اتجاه حركة الفريقين وتنتقل الشلة إلى الفريق الذي يتجه بوجهه إلى الأمام وتؤدى " المزيفينة " في ساحة يحدد شكلها جموع المتفرجين الذين لا يشاركون وهي تتميز بإيقاعها في حركة الراقصين وتكوين شعر الغناء كما أنها تؤدى بدون طبول. وهي من فنون البدو بمحافظات شمال وجنوب الشرقية.


مناطق ومحافظات السلطنة:- مقدمة | محافظة مسقط | محافظة ظفار | محافظة مسندم | محافظة البريمي | محافظة الداخلية | محافظات شمال وجنوب الباطنة | محافظات شمال وجنوب الشرقية | محافظة الظاهرة | محافظة الوسطى |

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة الاعلام 2002
شبكة عمان الإلكترونية
حقوق النشر للصور و النصوص وجميع الصيغ المنشورة في هذا الموقع تعود لوزارة الإعلام ويحظر استخدامها في مختلف السياقات
سواء كانت مطبوعات أو نظام إسترجاع أو أي شكل إلكتروني إلا بإذن مسبق منها