Wednesday, May 22, 2013

|
|
|
|
|
جلالته قائد
حكيم
إن النجاح والإنجازات التي حققتها النهضة العمانية ,يعود الفضل فيها الى حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - حيث انتظرت
عمان شعبا وارضا حاضرا ومستقبلا انتظرت طويلا حتى بزغت شمس النهضة المباركة بقوة وإرادة وبرؤية ثاقبة وفكر مستنير نحو غاياتها وأهدافها.
وعندما أعلن جلالة السلطان المعظم انطلاق المسيرة المظفرة في الثالث والعشرين
من يوليو 1970 حيث اشرق على عمان وشعبها عهد جديد عادت الحياة فيه وعاد الامل واستعاد المواطن العماني ثقته في ذاته
وفي حاضره ومستقبله وعلى مدى سنوات من العمل والجهد والعطاء في
كل المجالات ارتفعت على هذه الارض الطيبة صروح دولة عصرية راسخة تستمد قدرتها وقوتها على الانطلاق ليس من
عناصر قوة تقليدية ولكن من علاقة فريدة وشديدة الخصوصية بين جلالة السلطان
المعظم وأبنائه على امتداد هذه الارض الطيبة حيث وضع جلالة السلطان المعظم
رؤية واضحة دقيقة وذلك بتحقيق التقدم والإزدهار في كافة الجوانب لتحيقيق
الطموحات بسواعد الانسان العماني الذي تحمل ويتحمل مسؤوليات العمل
والتنمية الوطنية في كل المجالات بكفاءة ومسؤولية عالية اذلك لأنه هو هدف التنمية وغايتها كما انه هو
اداتها وصانعها. .
فقد أسس جلالة السلطان المعظم نهضة شاملة في ربوع السلطنة: وطنية، وإقتصادية،
وإجتماعية، وثقافية ورفع اسم عمان عاليا على المستوى الإقليمي والعالمي وأستعادت عمان دورها ونشاطها كأحد الأطراف المؤثرة في مجريات الأوضاع في الخليج
والمنطقة من حولها ، وأعاد لعمان أمجادها التاريخية وعظمتها الحضارية.
ومن الأهمية بمكان التأكيد على أن نجاح
النهضة قد تحقق لأن خلفه قائد حكيم ذو نهج قيادي متميز على المستوى المحلي مع
شعبه الوفي وعلى المستوى الخارجي مع القادة العالميين ودولهم ومنظماتهم
وقضاياهم.
إن من أبرز السمات التي تميز مسيرة النهضة العُمانية الحديثة منذ إنطلاقها
بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم هي تلك العلاقة العميقة
بين القائد وأبنائه في كل بقاع عُمان وفي ظلها يشغل المواطن العُماني منذ
البداية بؤرة الاهتمام والأولوية الأولى باعتباره أغلى ثروات الوطن من ناحية
وإداراكا للأهمية الكبيرة للتنمية البشرية كركيزة من ركائز التنمية الشاملة من
ناحية ثانية.
www.oman-qaboos.net
|
|
|