مقدمة:
في الثالث والعشرين من يوليو 1970م كانت عمان
على موعد مع فجر جديد حيث تسلم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم مقاليد
الأمور في البلاد.
ذلك
اليوم كانت إنتفاضة سياسية
ووطنية وضعت عمان على طريق النهضة والتي شملت جميع ربوع عُمان من الشمال الى
الجنوب ومن الشرق الى الغرب واستمرت تجتاز
الصعاب تحت القيادة السياسية والوطنية الحكيمة لجلالة السلطان.

لقد
حرر جلالة السلطان الشعب العماني من نير القيود
السياسية والأمنية والتفكك الإداري والسياسي ووضعه
في طريق الحرية والوحدة وفك طوق العزلة الخارجية
من حوله لتحتل عمان دورها السياسي والحضاري الذي
عرفت به ردحا من الزمان في مشارق الأرض ومغاربها.
لقد قاد جلالته نهضة شاملة في المجال الإداري والسياسي
والاقتصادي والاجتماعي والثقافي حيث كانت النهضة السياسية والوطنية والإدارية معلما بارزا في مجالات النهضة
العمانية إذ إنها كانت المقود ورأس الرمح الذي مهد الطريق عسكريا وأمنيا
وإداريا كي تتحرك مسيرة التنمية تحت القيادة والتوجيهات الحكيمة
لجلالته.
لقد انطلقت المسيرة واستمرت بقيادة جلالته وحكومته الرشيدة وكانت هناك صعوبات
ومعوقات لكن تم تجاوزها بالحكمة والحس الوطني الأصيل وبالإيمان الصميم وبالتفاف الشعب العماني حول قائده.
وعلى إمتداد السنوات الماضية ظل هدف بناء الدولة
العصرية وإقامة دولة المؤسسات هو أحد المحاور الأربعة الأساسية التي ارتكزت
عليها وتدور في نطاقها جهود التنمية الوطنية في إطار رؤية جلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه - لها.
وتتمثل أهمية ما يتحقق على صعيد ترسيخ مؤسسات الدولة العصرية وتطوير وتفعيل
أدائها في أن هذه العملية المتواصلة تتم بخطى متدرجة تتواكب مع حركة المجتمع
العماني وتطوره الاقتصادي والاجتماعي وتتجاوب مع تطلعات المواطن العماني من
ناحية وفي إطار يقوم أيضا على مشاركة المواطنين وعلى التكامل بين المؤسسات
الدولة التنفيذية والبرلمانية واستقلال القضاء من ناحية ثانية حتى وصلت السلطنة إلى مرحلة الدولة الحديثة المنظمة والمستقرة،
ومن معالم هذه النهضة الوطنية نذكر:
" قيادة سياسية وإدارية وعسكرية حكيمة وواعية.
" هيكل دولة حديث ومواكب.
" شورى عمانية متميزة ومتطورة تعتبر نموذجا يحتذي به في المنطقة.
" دولة تقوم على القانون والمؤسسات.
" تقسيم إداري متكامل وذي فوائد عديدة .
" نظام قانوني وعدلي وقضائي محكم وعادل.
" خدمة مدنية قادرة وفعالة ومواكبة لبرامج التنمية الوطنية كافة.
" قوات سلطانية مسلحة ذات كفاءة عالية في الذود عن السلطنة برا وبحرا وجوا.
" شرطة عمان السلطانية مؤهلة وقادرة على بسط الأمن والطمأنينة في كافة ربوع
البلاد.
" سياسة خارجية تقوم على مبادئ ومرتكزات هدفها توثيق العلاقات الدولية وبسط
السلام والمحبة والإخاء الإقليمي والدولي.
إن عمان تتمتع بقيادة حكيمة وحكومة رشيدة
ونهضة سياسية حديثة ونظام سياسي وإداري ووطني فعال ومستقر ومواكب للتغيرات الداخلية والإقليمية والعالمية.
الحكومة:-
مقدمة |
القيادة الحكيمة |
النهضة السياسية والادارية |
الدفاع والأمن |
قانون العمل |
|