Thursday, May 23, 2013


  بالضبط أي كلمة

بحث متطور

 
الصفحة الرئيسية
عن الموقع
إنجازات النهضة
مسيرة الإعلام
الانشطة والانجازات
سياسة التـعـمـيـن
التاريخ
الجغرافيا
معلومات تهمك
خريطة الموقع
صور
النشيد الوطني
العلم العماني
مناقصات وزارة الاعلام
خدمة المراجعين
المصنفات الفنية
المطبوعات والنشر
مكتب تنسيق برامج التدريب الإعلامي

مقدمة
المالية والمصارف
النفط والغاز
التجارة والصناعة
الثروة المعدنية
الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية
الموارد المائية




السدود

أقسام فرعية-:- الموارد المائية | السدود |

من المعلوم أن الماء هو شريان الحياة وعصبها وهو الركيزة الأساسية الأولى التي تقوم عليها التنمية الشاملة وبالنظر إلي أن سلطنة عمان تقع ضمن المنطقة الجافة وشبة الجافة والتي تكون فيها الأمطار غير منتظمة ؛ فأن المحافظة على المياه وتنمية مواردها كان وما زال هدفا رئيسيا من أهداف الحكومة الرشيدة ؛ وقد تضافرت الجهود للارتقاء بمستوى الموارد المائية وأساليبها وتوفير ما من شأنه ضمان نموها واستمرارها وأتضح ذلك من خلال إقامة مشاريع السدود لتحقيق الاستفادة القصوى من مياه الأمطار لدعم المياه الجوفية ولتزويد السكان بالمياه لاستخدامها لأغراض الزراعة ودعم مياه الأفلاج وغيرها بالمنطقة بالنسبة لسدود التخزين السطحي بدلاً من ضياعها في الصحراء أو البحر.

 أولت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه إهتماماً كبيراً بإنشاء السدود فقد تم إنشاء عدد (32) سداً للتغذية الجوفية وعدد (67) سداً للتخزين السطحي موزعة على مختلف محافظات و مناطق السلطنة وجاري حاليا تنفيذ (11) سدا للتغذية الجوفية و(22) سدا للتخزين السطحي .

مفهوم السد:

السد هو إنشاء هندسي يقام فوق واد أو منخفض بهدف حجز المياه. والسدود من أقدم المنشآت المائية التي عرفها الإنسان . وعادة ما يتم تصنيفها حسب أشكالها والمواد التي استخدمت في بنائها والأهداف التي شيدت من أجلها.  إن الأنواع الشائعة من السدود هي التي تنشأ من نوع واحد من المواد أو ذات الردم الترابي والردم الصخري مع قالب ترابي ، أو ذات الواجهة الخرسانية ، والسدود الخرسانية التي تعتمد على الجاذبية أو القوس أو الدعامات الواقية.

وتستعمل في إقامة السدود أنواع متعددة من مواد البناء الأساسية وبصفة خاصة التراب والخرسانة والحجارة ، أما المواد الأخرى مثل الطوب والأخشاب والمعادن والإسفلت والبلاستيك والمطاط وغيرها من المواد الغريبة فهي تستخدم على نطاق ضيق ، ويعتمد اختيار المادة التي يبنى منها السد بصفة أساسية على الاعتبارات الاقتصادية حيث أنه من الممكن تشييد السد من أي مادة تقريبا.

ويمكن أيضا تصنيف السدود كسدود تخزين لإمدادات المياه والري وتوليد الطاقة والملاحة وغيرها من الأغراض ، ثم سدود الحماية من الفيضانات وسدود التغذية الجوفية والسدود تحت سطح الأرض والسدود التي تشيد لأغراض خاصة ومعينة. ويمكن أن يفي السد بأكثر من غرض من هذه الأغراض.

تمثل التضاريس والجيولوجيا والمناخ والعوامل الأساسية في ترجيح أفضل المزايا لأنواع السدود حيث أن أفضل موقع ملائم لإقامة السد هو الموقع الضيق بالوادي ، الذي تكون فيه الجيولوجيا مناسبة كأساس للسد والمنطقة التي أمام السد قادرة على تخزين كميات كبيرة من المياه.

أهم أجزاء السد جسم السد والمفيض وبحيرة التخزين :

والمفيض عبارة عن وسيلة لتحويل أو لتصريف مياه الفيضان الزائدة من بحيرة التخزين لمنعها من أن تتجاوز حد الامتلاء مما قد يتسبب في إحداث أضرار بالسد ، أما بحيرة التخزين فهي أي شكل من أشكال أحواض تخزين المياه أو بحيرة صناعية.

أسماء بعض السدود في السلطنة:
 

سد وادي الخوض
الخوض

سد الحلتي الصلاحي
صحار

سد الفليج
بركاء

سد وادي بني خروص
بركاء و المصنعة

سد وادي الجزي
صحار

سد وادي الفرعين
الرستاق

سد خور الرصاغ
صور

سد صحنوت
صحنوت

سد وادي عاهن
صحار

سدود وادي خصب
خصب

سد الوادي الكبير
عبري

سد وادي قريات
بهلا

سد وادي تنوف
نزوى

سدود الجبل الأخضر وجبل شمس

سد مسقط
مسقط

سد وادي غول
الحمراء

سد وادي الحواسنة
ووادي بني عمر
-الخابورة

 

 

 

أنواع السدود في السلطنة:

سدود تغذية جوفية :

وهي عادة تقام على مجاري الأودية الرئيسة لحجز مياه الأمطار بشكل مؤقت إلى أن يتم ترشيحها إلى الخزان الجوفي.

سدود التخزين السطحي :

وهي تقام في المناطق الجبلية لتعترض مجاري الأودية لحجز المياه إلى أن يتم تفريغها في خزانات مجهزة لتوزيعها على الأحياء السكنية أسفل السد .

سدود الحماية :

من تداخل مياه البحر وهي تنشا للحد من زحف مياه البحر إلى المناطق السكنية والزراعية خصوصاً في فترات المد .

 مفهوم التغذية الجوفية :

إن التغذية الجوفية هي إحدى الوسائل العملية لزيادة موارد المياه في البلاد القاحلة. وفي المناطق الحارة الجافة يمكن أن يزيد معدل التبخر على معدل هطول الأمطار بعدة أضعاف. وفي مثل هذه الظروف فإن التخزين السطحي لا يكون مجديا بسبب فاقد المياه الكبير. من هنا جاءت فكرة تخزين مياه الفيضانات تحت الأرض. وقد سميت هذه العملية بالتغذية الجوفية الصناعية أو تخزين واسترجاع مياه الخزان الجوفي .

وقد إعتبرت فكرة التغذية الجوفية واحدة من الوسائل العملية القليلة المستخدمة في تعزيز وزيادة موارد المياه في الأقطار الجافة. وباستعمال التغذية الجوفية الصناعية للخزانات الجوفية فقد أمكن جني عدة ميزات منها أن سعة تخزين معظم المنشآت السطحية ، والطريقة رخيصة نسبيا بالإضافة إلى أنه يمكن تفادي مشاكل ترسيب الطين وتتم تنقية إمدادات المياه تنقية طبيعية لإستخدامها في أغراض الشرب. وفي الوقت نفسه يتم تخفيض فاقد المياه عن طريق التبخر.

وفي سلطنة عمان ، فإن من أهم الميزات الإضافية لتخزين مياه الأمطار في جوف الأرض عملية تخفيض وإبطاء وإيقاف تداخل مياه البحر المالحة في المناطق الساحلية والتي أصبحت مشكلة خطيرة في معظم أجزاء البلاد لا سيما سهل الباطنة.

ويوضح الشكل القاعدة التي يقوم عليها مشروع سد التغذية الجوفية . فالسد الذي بني على المجرى الغريني يقوم بتخزين المياه في زمن الفيضان ومن ثم يسمح للمياه التي تم تخزينها وتنقيتها بالتدفق ببطء وبذلك يمكنها أن تغذي الطبقة الغرينية السميكة الواقعة خلف السد وفي الوقت المناسب يتم سحبها للإستخدام.

إن التغذية الجوفية تحدث بصفة أساسية في أدنى الوادي بالنسبة للسد وليس في بحيرة التجميع نفسها عكس ما هو معتقد حيث أن أرضية البحيرة سرعان ما يسدها الطين. وعليه فإن التغذية الجوفية في هذه المنطقة تصبح غير مجدية . وعلى كل فإن المياه التي يسمح لها بالتدفق من بحيرة التجميع تصبح صافية وتتسرب بسهولة إلى داخل الخزانات الجوفية الحصوية في أسفل المنحدرة من السد ، وقد يكون من الصعب للغاية تحيد النسبة المئوية التي يمكن استردادها من كمية مياه التغذية الجوفية الزائدة التي أوجدها السد بالمنطقة.

يتم تصميم السدود بحيث أن أقصى معدل للتدفق من الفتحات يضمن كفاية مساحة المنطقة المغمورة من المجرى في أسفل المنحدر لتسريب كل الحجم المتدفق من السد. ولا يمثل معدل التسرب في الطبقات الغرينية بأسفل المنحدر أي عائق لاستخدام كل المياه المتوفرة في التغذية الجوفية . وتوجد بالطبقات الغرينية في أغلب الأحيان سعة تخزينية أكبر مما يكفي لتغذية جوفية واحدة غير أن المواقع المفضلة في هذا المجال هي تلك المواقع التي تكفي سعتها لعدة تغذيات جوفية في فترة زمنية قصيرة.
تقييم الموارد المائية
تسعى الوزارة جاهدة إلى تقييم الموارد المائية المتاحة من خلال الدراسات المائية لتقييم المخزون الجوفي واستغلاله الاستغلال الأمثل الذي يضمن استدامته بالإضافة إلى إيجاد مصادر مائية جديدة وبديلة تساهم في سد العجز بالميزان المائي وذلك من خلال العديد من المشاريع والدراسات التي تشمل مشاريع الحفر الاستكشافي التي تمخضت عن العديد من الاكتشافات المائية خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه المشاريع ضمن سلسلة من المشاريع الأخرى التي نفذتها الوزارة للبحث عن مصادر مياه جديدة وخاصة في المناطق التي تعاني من شح في المصادر المائية وتنميتها في أماكن تواجدها
مراقبة الموارد المائية
تساهم بيانات المراقبة في إعداد الدراسات والبحوث المائية التي تهدف إلى تقييم وتنمية وإدارة الموارد المائية بالصورة التي تضمن استدامتها للأجيال القادمة .
وانطلاقاً من سعي الوزارة لإقامة شبكة مراقبة متطورة تستند على أسس علمية وتغطي كافة مناطق السلطنة فقد تم تنفيذ العديد من المشاريع التي ساهمت في رفع كفاءة محطات المراقبة .
وتتكون شبكة مراقبة الموارد المائية بالسلطنة من محطات قياس الأمطار ، وتدفقات الأودية و الأفلاج والعيون ، الآبار ، ملوحة المياه الجوفية ، السدود والخيران وجودة المياه .
الاكتشافات المائية :
تواصل الوزارة تنفيذ مشاريع البحث الاستكشافي لاستكشاف موارد مائية جديدة من شأنها أن تعزز الوضع المائي وتبشر نتائج الجهود المبذولة في هذا الإطار باكتشاف مخزونات جوفية جديدة لا تزال حاليا في طور التقييم واختيار البدائل المناسبة لاستغلالها .
الخطة الوطنية لموارد المياه :
وتواصل الوزارة حاليا تنفيذ بنود الخطة الرئيسية لموارد المياه (2000م - 2020م) حيث تتضمن الخطة في خطوطها العريضة عدد من الخطوات الهامة من بينها مواصلة تنفيذ المشاريع الهادفة إلى تنمية مصادر مائية جديدة واتخاذ الإجراءات الهادفة إلى تقليل العجز المائي وتعزيز مشاريع إدارة الطلب على المياه.


الموارد المائية:- الموارد المائية | السدود |

القطاعات الاقتصادية:- مقدمة | المالية والمصارف | النفط والغاز | التجارة والصناعة | الثروة المعدنية | الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية | الموارد المائية |

حقوق الطبع © محفوظة لوزارة الاعلام 2002
شبكة عمان الإلكترونية
حقوق النشر للصور و النصوص وجميع الصيغ المنشورة في هذا الموقع تعود لوزارة الإعلام ويحظر استخدامها في مختلف السياقات
سواء كانت مطبوعات أو نظام إسترجاع أو أي شكل إلكتروني إلا بإذن مسبق منها